مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

إنت عاوز منى إيه تانى قټلت مراتى وبنتى عاوز إيه تانى سيبنى أخرج من هنا. صدح صوت ضحكاته عاليا في المكان هههههه. ..تخرج من هنا! إنسى. .....مفيش خروج واه قټلت مراتك وبنتك علشان تتجرأ تانى وتتحدانى. ..ولسة الدور على باقى عيلتك. . هتف بنبرة تحذيرية لو قربت منهم ھقــ .

ـــتلك. ...فاهم ھقــ . ـــتلك. .. الزعيم بضحك مش لما تعرف تفك نفسك الأول. ...هههههه. ..تشاو. ... غادر الزعيم وعلى وجهه إبتسامة شريرة. صړخ الرجل عاليا يسبه قائلا يا كلـ. .ب يا حـيــ . ــوان يا قذر. ...فكنى وأنا أوريك. ..... ثم صمت للحظات وقال بدموع ربنا يرحمكم. وحشتونى أوى. ...سامحونى أنا السبب.

........أنا السبب. ........ أستغفرك ربى وأتوب إليك. ....حسبى الله ونعم الوكيل. ............... بعد منتصف الليل إستيقظ مراد متأففا على شهقات عالية ملئت الغرفة. نهض من مكانه وأشعل الضوء وجدها تغطى وجهها بكلتا يديها ومتكورة كالجنين وكانت تبكى وتشهق پعنــ .

ــف قائلا بتأفف وڠضب فى إيه على المسا عاوز أنام ما أسمعش صوتك فاهمة هزت رأسها بضعف قائلة بين دموعها لو سمحت متطفيش النور خليه منور. ... نظر لها بإستنكار قائلا مطفيش مين يا روح ماما إنتى بتستعبطى شكلك .....أنا مش فاضيلك هتفت پخوف بس. .....بس.

..... صاح فيها غاضبا مابسش ما أسمعش نفسك . هزت رأسها پخوف وعادت إلى حالتها وما إن أغلق الأضواء مرة أخرى أصيبت لمار بحالة من الذعر فأخذت ترتجف بقوة وتضع يدها على فمها تكتم شهقاتها خوفا منه. ... أخذ يتقلب يمينا ويسارا يحاول النوم ولكنه لم يستطع فصوت بكائها يصل إليه.

... هب من مكانه هادرا فيها پعنــ . ــف وبعدين في الليلة المهببة دى اللى مش راضية تعدى دى هتفت پبكاء وعيون حمراء لو سمحت خلى النور شغال أنا بخاف من الضلمة. نظر إليها پصدمة وسرعان ما تذكر عندما كان يفتش في شقتها لاحظ جميع الأنوار كانت مضاءة.

... هتف بإستسلام هتزفت واخليه شغال بس مش علشان سواد عيونك لا علشان أعرف أتخمد ورايا شغل مهم بكرة وكمان علشان أفضالك كويس. إرتعبت من داخلها فور إستماعها لكلماته الأخيرة تلك ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد وسرعان ما أغلقت عيناها وأحمر وجهها خجلا عندما إنتبهت لهيئته المخجلة تلك حيث كان يرتدى منطلونا قطنى رمادي اللون وجذعه الأعلى بدون ثياب.

.. أما هو فلاحظ إحمرار وجهها ولكنه سرعان ما تجاهل ذلك وعاد وتسطح مجددا وبعد فترة ذهب في سبات عميق. فى الصباح في شقة ممدوح تستيقظ ورد بتعب فتستند بظهرها على الحائط وتنظر للباب پخوف. ........وما لبثت أن أدمعت عينيها.

... إنتفض جسدها بشدة عندما طرق أحدهم الباب فأتاها الصوت قائلا. سميحة بهدوء ورد حبيبتى إفتحى الباب. . هزت رأسها پخوف وإزدادت دموعها. . سميحة وهى تطرق الباب بقلق ورد. ...ورد ردى عليا. ....ورد إنتى كويسة إلا إنها إستمرت على حالها ولم ترد. ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق