.. نظرت له برجاء قائلة إمتى بقى تيجى بنت الحلال اللى تاخد بالها منك ... كفاية عليا إنتى يا ست الكل أنا مرتاح كدة .... ربنا يهديك يا ابنى ..... ضحك عاليا يقول هههههههه فظيعة إنتى يا ديجة ... يلا يا حبيبتى علشان تنامى وراكى مدرسة الصبح ... هتفت بضحك هههههه مش هتبطل أبدا .
.. لا يا ديجة يا عسل إنت ...... عانقته قائلة ربنا يخليك ليا يا حبيبى . عانقها بقوة أكبر قائلا ويخليكى ليا يا ست الحبايب .... ثم هتف بمرح ألا قوليلى يا ديجة هو إنتى حلوة ليه النهاردة هو الحج زارك فى المنام ولا إيه .
.... ضړبته بخفة على رأسه بخفة قائلة آه زارنى يا أخويا وقالى شدى على الواد عمر وخليه يتـ,ـجوز... قهقه عاليا ثم قال بضحك لا كله الا زعل الحاج من بكرة ندور على العروسة .... ههههههه لا متقلقش أنا هتولى المهمة دى ....
ههههههههه علم وينفذ يا افندم يلا بقى أسيبك و أروح أغـ,ـير هدومى ... تصبحى على خير وإنت من أهل الخير يا حبيبى ..... فى فيلا حامد الداغر كان الجميع يجلسون فى البهو يتسامرون هتف حامد بتعب والله الواحد خلص من ضغط الإنتخابات كانت حاجة صعبة ...
مازحه مصطفى قائلا مفيش حلاوة من غير ڼار ولا ايه عندك حق يا ابنى ... هتف سليم قائلا اه يا بابا المهم دلوقتى احنا حددنا معاد الفرح فعايزين نجهز حالنا بقى ... نزل الخبر كالصاعقة على ورد ولكنها تماسكت فلن تبين له ضعفها ....
حامد متناسيا امر ورد متقلقش هيتعملك فرح الكل يحكى عنه ..... عند هذه النقطة ولم تتحمل فوقفت قائلة عن إذنكم أنا طالعة أوضتى ... عاتبتهم صفاء قائلة مش تاخدوا بالكم إنتوا ناسين ان ورد مراته أجابها بإستفزاز لا منسيتش وما تنسيش انتى كمان إنها مراتى علشان إنتو اللى فرضتوها عليا ..
خلاص يا سليم ملوش داعى كلها ومدة كدة وأخلصك من الإتفاق دة ... هتف بضيق يا ريت يا بابا علشان انا خلاص جبت آخرى .... نظرت ندى له بغيظ شديد وودت لو تلكمه فى وجهه بكل ما أوتى لها من قوة فهو قاسى مثل أخيه ....
قاطع ذلك دلوف هايدى التى تتبختر بملابسها الكاشفة تلك هاتفة مساء الخير يا جماعة .... رد الجميع عليها التحية فجلست الى جوار مصطفى فأشتعلت ندى غيظا فهمست قائلة يعنى هى كانت نقصاكى إنتى كمان يارب تقعى تانى ها .......
هتفت هايدى بدلال مصطفى كنت عاوزاك تيجى معايا بكرة علشان عاوزة أشوف المتحف وشوية أماكن هنا فضى نفسك علشان خاطرى . حاضر هفضى نفسى ..... نظر سليم إلى ندى التى كانت تشتعل ڠضبا قائلا بمرح طيب يا مصطفى انا بقول كدة كفاية علشان فى ناس ممكن تاكلك هنا .....
سأله باستغراب ناس مين دى إنتبهت ندى لوضعها وسرعان ما نظرت أرضا حتى لا تكشف أمامه لا ما تخدش فى بالك انت ... وقف حامد محدثا مصطفى قبل أن يتجه للمكتب الخاص به قائلا تعال يا مصطفى علشان نخلص شوية شغل فى المكتب .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.