طالعه بإبتسامة ساخرة وهو يقول بجد ! سجود يا سجود. .... تقدمت منه بخطوات مرتجفة وهى تقول عمر أنا هنا. إستدار لها وطالعها بتأثر وسرعان ما سألها بلهفة إنتي كويسة حد عملك حاجة ساكتة ليه إتكلمى. تحدثت بضعف قائلة أنا ...أنا كويسة بس بس خدني من هنا بالله عليك عاوزة عمتى.
نظر لها بحنان قائلا متقلقيش يا سجود هرجعك لعمتك مټخافيش. ما إن رأى المعلم خميس ذلك المشهد أمامه إغتاظ بشدة وهتف بقوة هى إيه العبارة لا مؤاخذة إنكمشت سجود حينما سمعت صوته وآليا تخفت خلف عمر فلاحظ ذلك بتعجب.
هتف ناصر بكره بقولك إيه إخرج إنت واللى معاك من سكات بدل ما أخلى عيال الحارة يشرحوك . ضحك بسخرية ثم اردف والله! طيب مش كنت نفعت نفسك دا أنا أديتك أول بوكس نخيت. تدخل خميس وهو يهتف في إيه يا ناصر ومين دة كمان اللى فارد جناحاته علينا تدخل عمر هاتفا بسخرية معاك ملازم أول عمر هاشم الدميرى اللى فارد جناحاته.
نظر له پصدمة وإزدرد ريقه بصعوبة فأكمل عمر بنفس اللهجة الساخرة بقى مش مكسوف من نفسك تجوز واحدة من دور عيالك هتف بتوتر أااا أنا جاى اتجوزها على سنة الله ورسوله معملتش حاجة غلط يعنى. وبعدين يبقالك إيه دة يا ناصر علشان يتحكم بالطريقة دى أجابه بتوتر دة ابن عمتى.
. قاطعه عمر بإبتسامة سمجة قائلا وزوج سجود اللى إنت عاوز تتجوزها. إتسعت عينيها پصدمة خلف ظهره وأخذ قلبها يقرع كالطبول عندما أعلن إنها زوجته حتى ولو كان كڈبا. تحدث خميس پغضــ . ــب نعم جوزها ! إيه يا ناصر إنت هتضحك عليا ولا إيه لا صحصح كدة أنا زعلى وحش وانت مجربه.
نظر له بتوتر ثم قال لعمر إنت كداب إنت مش جوزها ولو حقيقى هات القسيمة اشوفها. طالعه بمكر قائلا بكذب متقن وأنا المفروض أمشى بيها في كل حتة ولا إيه وعلشان كدة جاى اخد مراتى وأوقف المهزلة دى ولا إيه رأيك يا سيدنا الشيخ هتف المأذون بتأكيد ايوة يا ابنى دة حرام ولا يجوز.
هتف خميس پغضــ . ــب يعنى إيه أنا أنضحك عليا ومن حتة عيل زيك طيب ابقى قابلني في الأقسام لما أودى الوصلات هناك. قال ذلك ثم رحل پغضــ . ــب وتبعه المأذون. تدخل أحمد قائلا يلا يا عمر علشان نمشى إحنا كمان ملوش لازمة القعاد.
نظر عمر لناصر قائلا فعلا ملوش لزوم إسبقنى إنت وأنا هحصلك. هز رأسه برفض قائلا لا هستناك علشان إنت متهور ويمكن تعمل فيه حاجة تانية. ضحك عليه قائلا هههههه ماشي يا سيدى. ثم وجه حديثه لناصر قائلا عاوز كام وتبعد عنها بما إنك واطى وبتجوز أختك علشان الفلوس عاوز كام مقابل إنى ما ألمحش ضلك قريب منها هتف بتفكير خمسة مليون كويس أدمعت عينيها في الحال ونظرت لشقيقها بأسف أمن أجل المال يتخلى عنها بينما هتف عمر بأسف يا خسارة الرجالة بجد.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.