مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

هتفت بإبتسامة اه من أنا واخدة بالى من ساعة حړق إيدها دة ممكن يكـ,ـسر الدنيا. ضحكت ندى قائلة في دى عندك حق. نظرت حولها ثم هتفت بإمتعاض أومال فين الصفرتين اللى هنا دول مش باينين يعنى.

ضحكت بشدة على تلقيبها لهم بالصفراوتين فقالت مش عارفة بس أكيد في سهرة من سهراتهم اللى بيروحوها مع أصحابهـ,ـم زى كل مرة. هتفت بضيق ربنا يخرجهم من هنا بسلام. رددت خلفها امين يارب. هروح أشوف سليم وورد. وقفت قائلة طيب يلا هروح معاكى.

كانت سجود تجلس شاردة على أحد الأرائك إنتفضت حينما رن جرس البـ,ـاب فإستغربت من الطارق فذهبت لتفتح الباب بعد أن تأكدت من وضعية حجابها تفاجئت حينما رأت عمر يحمـ,ـل فتاة غيـ,ـرها فشعرت بالغيرة الشديدة . سألته بحدة وغيرة واضحة مين دى يا عمر أما هو لم يعطيها إهتمام ودلف إلى الداخل فإغتاظت بشدة منه فأغلقت الباب پعـ,ـنف وتبـ,ـعته.

خرجت خديجة من غرفتها قائلة دة عمر يا سج. ... لم تكمل كلماتها عندما تفاجئت بعمر يحمل فتاة فإنعاد الموقف أمام أعينها عندما كان يفعل المثل مع سجود فقالت بمرح إيه يا عمر يا حبيبى مين دى هو إنت كل شوية هتدخلى ببنت ويا ترى مين دى المرة دى أجابها بدموع متحجرة دى.

....دى بنتك يا أمى. نظرت له ببلاهة ثم ضحكت بشدة وفجاة توقفت قائلة ماشي يا سيدي بنتى بنتى مقولتش بقى مين دى يا خلبوص طالعها بنفاذ صبر وهو دلف لغرفته ثم مددها برفق شـ,ـديد ثم دثرها جيدا وقبل جبينها بحنان تحت نظرات خديجة وسجود المستغربة والحانقة.

إلتف إليهم قائلا ماما بصيلها أوى كده. نظرت لها وتعمقت النظر لها فوجدت نبضات قلبها تضخ پعنــ . ــف ولكنها لم تفهم بعد من هى فنظرت لعمر قائلة وبعدين عاوزة أعرف مين دى. مسك يديها بتشجيع قائلا بدموع وإبتسامة دى بنتك يا ماما واختى والله العظيم بنتك.

طالعته پصدمة وعدم تصديق قائلة اسكت اسكـ,ـت خالص جورى ماټت زمان ولا نسيت. تحدث بدموع قائلا لا منسيتش يا أمى بس حسبى الله ونـ,ـعم الوكيل في المجرمين اللى كانوا سبب بعدها عننا. طالعته ببلاهة وعدم إستيعاب فأشفق على حالتها فأخذ بيدها وجلسوا على الأريكة وأخذ يقص عليها كل شئ وبعد أن إنتهى نظر لها بتمعن يستشف ردة فعلها.

وقفت من مجلسها وجسدها يرتعش بشدة ثم هتفت بتقطع وعدم تصديق بببببنتى بنتى أنا عععايشة ! جورى عايشة. ......... ثم إرتمت بين زراعيه تبكى بصوت عال يقطع نياط القلوب تبكى بحـ,ـړقة على تلك الـ,ـسنوات التى باعدوا إبنتها عنها. تبكى ظلــ . ــما وحرمانا وشوقا. .......... .

سقطت دموع عمر بغزارة على حال والدته وشقيقته معا ولم يخـ,ـتلف الأمر عند سجـ,ـود التى ملئت شهقاتها الغرفة. ............ بعد أن إنتهت من وصلة بكائها وزعت نظراتها من بين لمار الغـ,ـائبة عن الواقع وبين إبنها وكـ,ـأنه تقـ,ـول له أهذه هى إبنتى وكأنه قرأ أفكارها فأومأ لها ببسمة خاڤتة توجهت إليها بخطوات متمهلة وجلست قبالتها قائلة هى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق