سقطت دموع عمر بغزارة على حال والدته وشقيقته معا ولم يخـ,ـتلف الأمر عند سجـ,ـود التى ملئت شهقاتها الغرفة. ............ بعد أن إنتهت من وصلة بكائها وزعت نظراتها من بين لمار الغـ,ـائبة عن الواقع وبين إبنها وكـ,ـأنه تقـ,ـول له أهذه هى إبنتى وكأنه قرأ أفكارها فأومأ لها ببسمة خاڤتة توجهت إليها بخطوات متمهلة وجلست قبالتها قائلة هى.
..هى مالها ما بتنطقش ليه أجابها بهدوء وحذر واخدة حقنة مهدئة يا أمى. شهقت پخوف قائلة ليه مالها نظر لها بحزن عندها ضغط عصبى كان الله في عونها يا أمى من اللى مرت بيه . مسكت يد لمار وأخذت تقبلها تارة وټحتضنها تارة أخرى قائلة من بين بكائها يا حبيبتي يا بنتى يا حبيبتى.
...قومى أنا أمك يا ضنايا قومى وكلمينى حسسـ,ـينى بوجـ,ـودك اااااه يارب. سحبها عمر عنوة منها قائلا ماما كفاية كدة حرام عليكى اللى انتى بتعـ,ـمليه دة. يلا بقى بطلى عياط علشان خاطرها هى. كفكفت دموعها بيديها قائلة بفرح لا خلاص علشان خاطرها هعمل أى حاجة بس تفضل في حــ .
ــضنى طـ,ـول العمر. لحد دلوقتي مش مصدقة إن بنتى لسة عايشة منهم لله منهم لله. .. ضمھا بحنان قائلا ونعم بالله يا أمى متقلقيش انا مش هسكت وهجـ,ـبلها حقها ولو فيها مــ . ــوتى. .... صړخت فيه واضعة يدها على فمه قائلة إسكت بعد الشړ عنك ما صدقت لقيتها عاوز تروح منى انت التانى ضحك بخفوت قائلا خلاص يا أمى هبطل يلا روحى جهزيلنا العشا علـ,ــ,ـى ما تصحى جورى.
ركضت بسرعة قائلة حاضر من عنيا. هتفت سجود قائلة حمدا لله على سلامتها. نظر لها بإمتنان قائلا الله يسلمك. . قالت ذلك ثم توجهت خلف عمتها التي كانت تطير فرحا. .... وصل سليم إلى القسم فى سرعة البرق ثم قابل أخيه الـ,ـذى كان بمـ,ـكتب أحد الضباط طرق الباب ثم دلف ملقيا السلام ثم هتف بحدة فين المچرم ابن ال ودتوه فين هتف مصطفى بهدوء اهدى يا سليم هيجى دلوقتى.
دلف ممدوح إلى الداخل بصحبة الشاويش فنظر سليم له پغضــ . ــب شديد قبل أن يتوجه ناحيته پغضــ . ــب شديد قائلا جيت لقضاك. ..... قال ذلك ثم إنقض عليه يلكمه يفرغ شحنة غضــ . ــبه فيه غير عابئ بالمكان ولا الأشخاص. صاح الضابط پغضــ .
ــب وحدة إنت يا أستاذ يا محترم لو مبطلتش اللى إنت بتعمله دة هوديك الحجز حالا. .... تدخل مصطفى يسحب أخيه بعيدا عنه قائلا خلاص يا سليم هو هيتعاقب بس بالقانون. .... زفر بضيق ثم هندم ملابسه وجلس يهز قدميه بسرعة شديدة.
..... فتح الضابط المحضر وبدأ في إستجوابه هتف الضابط بعملية س مفيش داعى إنك تنكر من البداية لان كل حاجة مسجـ,ـلة تحب تسمع إزدرد ريقه بصعوبة فأكمل الضابط وهو يخرج التسجيل ووضـ,ـعه أمامه قائلا شوف بقى التسجيل علشان ميبقاش ليك حجة تكدب.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.