....ثم وجه حديثه بضيق لممدوح قائلا أهلا وسهلا بيكوا. إزيك يا حامد بيه يارب تكون بخير. ما تأخذناش جينا نشوف ورد أصل سميحة وامها وحشينها أوى. زفر بضيق قائلا خلاص إنت هتحكى تاريخ حياتك هسيبكم براحتكم يلا يا ولاد .
نظر سليم لورد بغيظ ثم جز على أسنانه ود لو يصفعها هى وخالها ولكنه تمالك نفسه بصعوبة ثم رحل خلف والده وأخيه. همست سميحة في أذن ورد قائلة يا لهوى دة دة عامل زى هولاكو لما زعق. هتفت بنفس الهمس إسكتى انا مش عارفة أتلايم على نفسى ركبى سابت.
قهقهت سميحة عاليا مما إسترعى إنتباه والديها فعندما شعرت إنها موضع مراقبة صمتت وحمحمت بخجل. هتفت والدتها بضيق قائلة ما ضحكينا معاكى يا ست سميحة بدل قعدتنا دى. ناس معـ,ـندهاش ذوق سايبـ,ـينا لوحدنا دة حتى ماضيفوناش بحاجة شكلهم بخلة.
وما إن إنتهت من كلامها حتى دلفت الخادمة وهى تحمل صينية محملة بالعصائر والكيك ووضعتها أمامهم ثم رحلت. .. قوست شفتيها بسخرية قائلة وهى تتناول كوب العصير ترتشف منه فيهم الخير والله وجايـ,ـين على نفسهم ومكلفين.
يا أما إشربى العصير وكفياة كلام ملوش لازمة. ردت بإمتعاض حاضر يا أختى حاضر. في تلك الأثناء نزلت صفاء ورحبت بهم مرة أخرى ثم جلست معهم. ... هتفت منيرة بود مصطنع قائلة مكنش له لزوم التعب دة عصير ومش عارفة إيه. لا تعب ولا حاجة إحنا أهل بردو.
هتفت ورد بهدوء ممكن أخد سميحة معايا فى الاوضة فوق. هتفت صفاء بحنان اه طبعا يا حبيبتى روحى ومتقلقيش هقعد هنا معاهم صعدت ورد برفقة سميحة إلى الاعلى يتسامران وظلت صفاء مع خالها وزوجته وبعد مرور الوقت غادروا إلى المنزل .........
فى الموانئ ليلا يوجد سفينة كبيرة محملة بالأسلحة والمخډرات ومجموعة من الرجال تحملها من السفينة إلى السيارات بسرعة تقدم هادى من عابدين وسأله أخبار الشغل إيه يا عابدين. ... أردف بثقة إطمن يا باشا كله تمام خلاص الرجالة قربوا ينقلوها كلها ربت على كتفه قائلا هايل هايل يا رجالة .
هروح أدى نظرة للرجالة. تمام يا باشا. ...... على الجانب الآخر كانت الشرطة تراقب الوضع بدقة هتف عمر قائلا إيه هنهجم دلوقتى ولا رد مراد وهو يمسك بالمنظار يراقب هؤلاء العناصر عن قرب بلغ الأفراد يستعدوا.
وضع عمر جهاز اللاسلكى قبالة فمه وأبلغ باقى الضباط والعساكر بالإستعداد والتحرك عند سماع إشارة أخرى منهم. .... بعد لحظات تقدم الضباط والعساكر من العناصر الإجرامية ومن ثم إنطلق وابل من الړصاص من قبل الطرفين وتم الإيقاع ببعض المجرمين مع سقوط القټلى هنا وهناك مع هروب من إستطاع الهروب.
عندما وجد محسن الوضع متأذم ولا سبيل للهروب سوى البحر قفز فيه مسرعا في محاولة منه للهروب. ..... إستمرت المعركة قرابة الساعتين بالنصر لصالح الشرطة وقبـ . ــضوا على المجرمين وصادروا الأسلحة والمخډرات للمعاينة. بعد لحظات وصلت عربة الشرطة أمام مديرية الأمن ونزل مراد والبقية.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.