ـربك اقعدى ساكتة. ضحكت قائلة بتصميم هعرف يعنى هعرف ولا أفتن عليكى يا بتاعة مراد أردفت بسخرية وټهديد قولى وأنا بردو هقول يا بتاعة عمر ها. ضيقت عينيها بحنق قائلة بتمسـ . ــكينى من إيدى اللى بتوجعنى ضحكت قائلة بتشفى نفس الايد اللى عاوزة تمسـ .
ــكينى بيها لا تعايرينى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك. مسكت طبق الكيك الموضوع أمامها وأخذت تتناول منه بغيظ شديد فضحكت لمار عليها قائلة بيبقى شكلك عسل وانتى بتفشى خلقك في الأكل كدة. أشاحت بوجهها بعيدا عنها بينما إزدادت ضحكات الأخرى عليها.
كان سليم برفقة ورد في الحديقة الخلفية للفيلا كانت تجلس إلى جواره بفرح شديد. هتف سليم بحنان مبسوطة أردفت بسعادة أوى أوى. أحاطها بذراعيه قائلا ربنا يقدرنى وأسعدك العمر كله.....بس تعاليلى هنا كنتى بتوشوشى عمى بتقوليله إيه الصبح أردفت بتلاعب مش هقولك دة سر بينا.
ضيق عينيه قائلا بقى كدة يعنى مش هتقولى. أجابته بضحك أيوة مش هقولك........ وفجأة قام بدغدغتها فأخذت تضحك بشدة حتى أدمعت عيناها وهى تحاول إبعاد يده قائلة بضحك ههههههه خلاص هقول هههههه هقول. ... توقف عن دغدغتها قائلا بضحك ههههه أحسن علشان تحرمى. ......ها يا ستى سامعك.
هتفت بتذمر قولتله يجيبلى شوكولاتة كتير وكمان يخرجنى بس ضحك عليا ومجابليش. هتف بضحك هههههههه أولا يا ستى هو مضحكش عليكى لما تطلعى فوق فى أوضتك هتلاقى الشيكولاتة اللى انتى عاوزاها وثانيا من من بكرة الصبح هخرجك اليوم كله مع بعض.
ها مبسوطة يا ستى أحتضنته بسعادة قائلة أوى أوى ربنا يخليك ليا. إبتعد عنها بخـ . بث قائلا بس كدة هو دة أخرك سألته بعدم فهم أومال عاوز إيه أجابها بخـ . بث عاوز كدة. ... بعد فترة إبتعد عنها والصق جبينه بجبينها ونظر لها وجدها مغمضة العينين ووجهها أحمر خجلا وتتنفس بسرعة فهتف بهدوء ورد فتحى عيونك وبصيلى.
هزت رأسها برفض فإبتسم قائلا فتحى عيونك لأحسن أعيد تانى اللى عملته. فتحت عينيها وطالعته بخجل شديد فقال أيوا كدة خلى شمسى تنور. إبتسمت بخفوت فبادلها الإبتسامة قائلا قوليلى يا ستى عاوزة تقضى شهر العسل فين. أجابته بحماس فى إسكندرية.
ضحك عاليا وهو يقول إسكندرية مش عاوزة تروحى مثلا فرنسا تركيا أى حتة من الحتت دى هتفت بإعتراض لا مش عاوزة أنا عاوزة أروح إسكندرية وأشوف البحر. هز رأسه بموافقة قائلا ماشى يا ستى إسكندرية إسكندرية وأنا أقدر أزعل ورد حبيبة قلبى. إبتسمت له بحب لتصريحه الدائم بحبه لها.
داعب أنفها قائلا وكمان عاملك مفاجأة حلوة. سألته بفضول طفولى إيه هى ها ضحك وهو يقول بقولك مفاجأة يعنى تستنى لما يجى وقتها. زمت شفتيها قائلة طيب أدينى هصبر. قرصها في وجنتها بخفة قائلا عسل يا ناس عسل.
قال ذلك ثم حاوطها بذراعيه فتوسدت صدره بفرح فهتف قائلا بس بقولك ايه أوعى تنامى زى المرة اللى فاتت. سألته بخفوت يعنى إنت اللى وديتنى أوضتى هتف بمرح أومال العفريت أيوة أنا. ها يا ستى كمليلى باقى حكايتك.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.