مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

نظرت له وهتفت بصدق وانت أحن واحد في الدنيا كلها. رغم قسوتك إلا إن قلبك حنين على اللى بتحبهم ربنا يباركلى فيك يا حبيبي. قبلها من جبينها ثم أراح رأسها على صدره ثم نظر لها مبتسما هتف بمرح ألا قوليلى بقى الواد فارس عمل معاكى إيه النهاردة.

هتفت بحب ربنا يحرسه حبيب ماما متعبنيش. هتف بمكر طيب كويس اوى يعنى مش هيصحى تانى لحد الصبح هتفت ببراءة والله على حسب لو جعان هيصحى اما لو لا هيفضل نايم لحد الصبح.... قاطعها قائلا لا إن شاء الله هيفضل نايم دة أنا ورايا مهمة ولو صحى هيعطلها.

.. نظرت له بعدم فهم قائلة مهمة إيه دى حملها فجأة قائلا بخـ . بث إنت يا جميل هو فى أحلى من كدة مهمة. .. هتفت بخجل مراد بطل. .. ضحك قائلا بعبث أبطل إيه دا أنا لسة بقول يا هادى. ... قال ذلك ثم سحبها معه إلى عالمهم الوردى الذى يخصهم وحدهم.

...... إستمرت أيامهم هكذا بين حب وجنون شغف و هدوء. بعد مرور تسعة أشهر كانت سجود ببطنها الممتلئة أمامها تمسك بطبق من الكيك وهى تأكل بنهم ومعها باقى النسوة. . هتفت لمار بمرح إقعدى أبو شكلك هتخربى بيت أخويا كدة. .. أخرجت لها لسانها قائلة إن كان عاجبك ها.

بت يا ورد خدى إمسكى الطبق دة على ما أقعد. أحكمت بقبـ . ــضتها على صغيرها الذى أتى للدنيا منذ شهر والتى أسمته حمزة وباليد الأخرى إلتقطت منها الطبق . جلست سجود بصعوبة ثم نظرت لورد قائلة هاتى الطبق هاتى ولا عاوزة تخنصرى عليه.

فتحت عينيها بذهول وأعطتها الطبق وضحكن ندى ولمار عليها فهتفت ندى بضحك قائلة هههه أديهولها يا ورد إديهولها لتاكلك بداله. ... إمتعضت ملامحها قائلة بغيظ خفة. .. قالت ذلك ثم دست قطعة من الكيك بفمها وأخذت تلوكها بضيق.

هتفت لمار بمرح معلش يا بنات أعذروها أصل من وقت ما عرفت إنها حامل فى توأم وهى هتجنن. هتفت بشراسة وضيق بقولك إيه إقعدى ساكتة ما تفكرنيش. . ثم هتفت بدراما زائدة انتوا تجيبوا واحد بس وانا ربنا هيدينى اتنين يطلعوا عينى .

.. ربتت لمار على ظهرها قائلة بتأثر مصطنع قلبى عندك يا حبيبتى شدة وتزول. هتفت بدموع بس أنا مش هسيب حقى هخلى أخوكى يربى واحد وأنا واحد. ثم صړخت قائلة مش كفاية هو السبب في اللى أنا فيه دة.

أخذن ينظرن إليها ثم إنطلقن في الضحك على ما تفوهت به تلك الحمقاء. .. بعد فترة دلف الرجال إلى الداخل وكل منهم إنفرد بمحبوبته وطفله. .. أما عند عمر جلس وهو يلوى فمه إستعدادا لوصلة البكاء و الصړاخ التى تفتعلها سجود. هتف بهدوء مساء الخير يا حبيبتي.

هتفت بتذمر وكمان بتقولها من غير نفس. .. عض على شفتيه بغيظ قائلا ليه يا حبيبتي بتقولى كدة بس دا إنتي وحشانى مۏت. ... سامحنى يارب. قالها بخفوت. . نظرت له بفرح قائلة بجد وحشتك وانت كمان يا عمورى. .. نظر للتلفاز قائلا إيه دة الفيلم دة تحفة وعاوز اسمعه على رواقة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق