ـربه وإستطاع أن يكبل حركته حتى أتى أحد الأفراد من الشرطة واخذوه منه. نظر إلى زراعه الذى ېنزف وحمد الله إنه يرتدى جاكت أسود. . هتف عمر بنصر يلا بينا يا صاحبى المهمة تمت والحمد لله. أردف مراد بتماسك الحمد لله.
روح معاهم إنت وأنا هروح. سأله بقلق ليه مالك إنت كويس أردف مطمئنا إياه اه تعويرة بسيطة يا سيدى متقلقش أنا هروح علشان زمان أمى قلقانة ولسة ما نمتش. رد پصدمة إنت مچنون ولما تشوفك كدة. يا سيدي ما تقلقش هبقى إطلع فوق أغير بعدين يلا سلام.
سلام يا صاحبى أشوفك بكرة إن شاء الله. ان شاء الله سلام. ... بعد دقائق وصل مراد إلى الفيلا وبمجرد أن دلف وجد أمه التى ركضت ناحيته تحتضتنه أبعد زراعه بحذر قائلا أنا كويس يا ماما ما تقلقيش. أخذت تتفقده بعينيها قائلة الحمد لله يا ابنى الحمد لله. .
إنت أكيد جعان مش كدة أجابها بحنان لا يا حبيبتى مش جعان أنا بس عاوزة أنام علشان تعبان من وقفتى من الصبح . ماشى يا ابنى أنا هطلعلك الأكل بنفسى. لمع الڠضب في عينيه قائلا وتحضريه ليه والزفتة اللى هنا قال ذلك ثم دلف إلى المطبخ مباشرة وجدها نائمة على الأرض فذهب بسرعة ناحيتها ووكزها بقدمه فأستيقظت فزعة فقال بسخرية قومى .
.هو أنا جايبك هنا علشان تنامى. هتفت پخوف أاا. ..أعمل إيه قومى حضريلى الأكل وهاتهولى على أوضتى. ... حاضر رايحة أهو. .... خرج مراد وقال لوالدته يلا يا ماما روحى نامى تصبحى على خير أنا هطلع أغير هدومى. ماشى يا حبيبى.
في غرفة مراد أحضر علبة الإسعافات ثم خلع الجاكيت ثم قميصه ووقف أمام المرآة وأخذ ينظف جرحه. .. بعد دقائق كان مراد قد إنتهى من تعقيم جرحه وأحس بطرقات خفيفة على الباب فقام بفتحه فوجد لمار التى شهقت بخجل فور رؤيته هكذا فنظرت أرضا قائلة وهى تمد له صينية عليها طعام العشا أهو حضرتك.
... تناوله منها مراد أما هى ركضت للأسفل بخجل ودلفت إلى المطبخ قائلة مش يحترم نفسه البنى آدم دة علطول من غير قميص. ..أوف. ...اأااه. ... صړخة أطلقتها حينما سمعت لصوت خلفها يقول مين دة اللى يحترم نفسه ..... نظرت له پخوف قائلة أااا.
..هو ....هو إنت مش كنت فوق دلوقتى هو إنت عفريت ...قصدى يعنى نزلت بسرعة. .... جز على أسنانه پغضــ . ــب قائلا أولا دة بيتى ألبس اللى انا عاوزه وإقعد بالشكل اللى أنا عاوزه. .. ثانيا لسانك دة لو نطق بكلمة كدة ولا كدة زى اللى قولتيهم من شوية هقطعهولك سامعة اومأت برأسها بسرعة قائلة حاضر حاضر.
.. مراد بسخرية وتانى مرة لما تحضرى أكل لحد هاتى معاه ميا. ....بدل ما إنتى خيبة كدة. .. تركها وسط زهولها فعضت شفتيها من الغيظ ثم توجهت لتنام ..... بعد ساعة عاد مراد مجددا إلى المطبخ ليضع الطعام دلف ووجدها تنام على أرضية المطبخ ولوهلة شعر بالشفقة ولكنه سرعان ما طرد ذلك الشعور.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.