إلا إنها هزت رأسها پعنــ . ــف وهى تبعد يدها التى تؤلمها عن مرمى يده قائلة بدموع لا لا عاوزة ندى. هتف بحدة يبقى إنتى اللى جبتيه لنفسك. قال ذلك ثم حملها عنوة عنها ثم خرج بها من الحمام ووضعها على السرير فهتفت بتذمر طفولى إنت وحش أنا عاوزة ندى.
عقد حاجبيه بضيق قائلا بسخرية ماشى يا عيلة هجبلك ندى بس ورينى دراعك الأول. هتفت بضيق طفولى انا مش عيلة إنت اللي. ...... نظر لها نظرة أخرستها ومسك زراعها برفق متفحصا إياه ويحركه ليتأكد ما ان كان هناك كسر أم لا .
أخذت تتطلع اليه بحب شديد وشعرت بأن أنفاسها إنسحبت منها والأكسجـ . ـين أختفى من الغرفة لشدة قربه منها وتمنت أن يظل هكذا للأبد ولكن هو أبعد من ذلك فهى لا يحق لها أن تنظر إليه فهى فى نظره شخصية محبة للمال والثراء فوق أى شئ آخر.
فاقت من شرودها على صوته قائلا بإطمئنان الحمد لله كويس مفهوش لا شعر ولا كسر. هروح أجبلك مرهم تدهنى بيه مكان الکدمة. نظرت في أثره پصدمة وقبل أن تفيق كان قد عاد ومسك زراعها وأخذ يدلكه لها برفق غير معهود منه وبعد ان إنتهى نظر لعيناها التى تجذبه نحوها كما لو إنها مغناطيس .
... أخذ يدنو منها أما هى كانت كالمغيبة في حضرته ولكن ما فعله معها أمس كان بمثابة الصڤعة التى أفاقتها فبمجرد أن لامس شفتيها أزاحته بعيدا عنها ثم نهضت مبتعدة عنه وأخذت تفرك بيديها بخجل شديد وتوتر. أما هو أخذ يتنفس بسرعة يستعيد أنفاسه المسلوبة عندما يكون إلى جوارها .
نهر نفسه پعنــ . ــف متى كان بهذا الضعف والغباء لا لن يسمح لتلك المشاعر الغبية أن تفرض سيطرتها عليه . حمدا لله على سلامتك وإبقى خدى بالك المرة الجاية. وللمرة الثانية لعڼ نفسه كان سيعنــ . ــفها وكأنها المسؤلة عما بدر منه وبدلا من ذلك أخبرها بأن تنتبه لنفسها المرات القادمة !
!! غادر من الغرفة مسرعا حتى لا يحدث منه ما لا يحمد عقباه. أما هى إستغربته وبشدة فقد كان حنونا معها عن كل مرة هزت رأسها پعنــ . ــف ربما تتخيل ذلك من شدة حبها له. ألقت بنفسها على الفراش وهى تضع يديها على شفتيها وهى تستعيد آخر لحظاتهم معا وعلى وجهها إبتسامة بلهاء.
....حتى غطت في نوم عميق. كانت في الغرفة المخصصة لها منذما أتت عندهم. كانت تقرأ فى أحد الكتب التى وجدتها . وجدت النوم يزحف إلى عينيها فغلقت الكتاب وهى تتثائب قائلة هروح أشرب وآجى بس هلبس الطرحة لحسن عمر يكون برة.
أحكمت حجابها على رأسها ثم خرجت بحذر دلفت للمطبخ فكان النور مغلق وبصيص من النور يأتى من الشباك فكانت الرؤية لا بأس بها. تقدمت ناحية الثلاجة وفتحتها وتناولت زجاجة المياه ثم إرتشفت منها حتى إرتوت وضعتها مكانها ثم أغلقتها وإلتفت لتغادر ولكنها لمحت جسما أبيض يذهب ويجئ بسرعة فى الظلام فى غرفة المعيشة فشهقت پخوف وتراجعت للخلف پذعر ثم توجهت لتشعل المصباح وما إن وضعت يدها على الزر وأنــ .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.