قال ذلك ثم دلف إلى الداخل ليتابع الحفل ويراها فإبتسم قائلا ربنا يحنن قلبك عليا بقى. ................ دلف مراد ووقف إلى جوار عمه وماجد يرحبون بالضيوف. ... تسائل فريد بإستغراب هو إنت جايب ليه شاشة العرض دى يا ابنى أجابه بهدوء علشان نستعرض إنجازات الشركة قدام الصحافة اللى هتيجى. ..
أومأ قائلا اممم ماشى بس أنا فرحان بجد علشان هتحضر معانا مناسبة مهمة زى دى للشركة بدل شغلك اللى واخد كل وقتك. . إبتسم له قائلا أدينى حضرت يا عمى يلا تعالى نسلم على بقية رجال الأعمال يلا يا عمى مجدى. ماجد بإنتباه يلا يا ابنى. ....
على الجانب الآخر كان عمر وسليم يدلفان بصحبة عائلة سليم. .... كانت تسير بوهن ودموعها مھددة بالنزول وهى تراه يحتضن خصر ميس ويسيران معا بحب. تنهدت پألم على ما كان يفعله فقد ظنته إنه يحبها ولكنه يتلاعب بها لا أكثر من ذلك. ...
شعرت بالإختناق فشعرت بها ندى التى حزنت من أجلها فمسكت يدها وضغطت عليها تشجعها على أن تتماسك فإبتسمت لها بإمتنان . عندما دلفوا إلى الداخل وبمجرد أن رآهم فريد صاح پغضــ . ــب انتوا إيه اللى جايبكم هنا أظن وجودكم مش مرحب بيه. تحدث حامد بسخرية قول لابن اخوك اللى جابنا.
نظر لمراد قائلا پغضــ . ــب الكلام اللى بيقولوا دة صحيح تحدث مراد ببرود أيوة يا عمى أنا اللى جبتهم. . صړخ بنفاذ صبر إنت هتجنننى انتى واعى لكلامك دة هتف بسخرية استنى بس يا عمى صبرك بالله تعالى على نفسك.
.... ثم نظر لسليم قائلا جبت اللى قولتلك عليه إبتسم قائلا كله جاهز يا صاحبي متقلقش. تدخل عمر قائلا وهو يشير ناحية الباب وأدى الصحافة جات وهتعمل أحلى شغل. ساد التوتر والقلق بين الحضور وتجمعت العائلات إلى جوار بعضها بغرابة ودهشة مما يحدث.
أعتلى مراد المنصة وتبعه عمر وسليم تحدث مراد في الميكرفون طبعا الكل بيسأل إيه اللى بيحصل وهوضحلكم حالا متستعجلوش. الحقيقة إننا كلنا معميين عن الحقيقة وسايبين المچرم الحقيقي عايش وسطنا وفاكر إنه ذكى بس الحمد لله قدرنا نكشفه ونبين أصله للكل.
اللى قــ . ـــتل أبويا وابو صاحبى واللى سـ,ـرق ونهب وهرب مخـ,ـډرات وأسـ,ـلحة وغيره. .....وغيره. ...هو رجل الأعمال الصالح ماجد المنشاوي. ..... صدمات وشهقات واعين متسعة كانت هى المسيطرة على الحضور. .. أما هو تعرق بشدة واخذت ضــ .
ـربات قلبه تعلو شئ فشئ تحدث عمر هذه المرة طبعا أكيد عاوزين دليل على الإتهام دة. . من شهر ونص تحديدا لما عابدين اللى اتعدم قال لمراد إن عدونا حوالينا الصراحة شكينا في الكل فقلنا خلاص نراقب الكل.
تدخل سليم هذه المرة قائلا ودة اللى عملناه زرعنا كاميرات فى كل حتة في بيتنا وبيت مراد وبيت الأستاذ ماجد بطرقنا الخاصة. ومثلنا إننا بقينا أعداء وبنكره بعض ودة طمن الخصم وخلاه يلعب كويس. ... قاطعه مراد هاتفا ولما قبـ .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.