هتفت بتذمر قولتله يجيبلى شوكولاتة كتير وكمان يخرجنى بس ضحك عليا ومجابليش. هتف بضحك هههههههه أولا يا ستى هو مضحكش عليكى لما تطلعى فوق فى أوضتك هتلاقى الشيكولاتة اللى انتى عاوزاها وثانيا من من بكرة الصبح هخرجك اليوم كله مع بعض.
ها مبسوطة يا ستى أحتضنته بسعادة قائلة أوى أوى ربنا يخليك ليا. إبتعد عنها بخـ . بث قائلا بس كدة هو دة أخرك سألته بعدم فهم أومال عاوز إيه أجابها بخـ . بث عاوز كدة. ... بعد فترة إبتعد عنها والصق جبينه بجبينها ونظر لها وجدها مغمضة العينين ووجهها أحمر خجلا وتتنفس بسرعة فهتف بهدوء ورد فتحى عيونك وبصيلى.
هزت رأسها برفض فإبتسم قائلا فتحى عيونك لأحسن أعيد تانى اللى عملته. فتحت عينيها وطالعته بخجل شديد فقال أيوا كدة خلى شمسى تنور. إبتسمت بخفوت فبادلها الإبتسامة قائلا قوليلى يا ستى عاوزة تقضى شهر العسل فين. أجابته بحماس فى إسكندرية.
ضحك عاليا وهو يقول إسكندرية مش عاوزة تروحى مثلا فرنسا تركيا أى حتة من الحتت دى هتفت بإعتراض لا مش عاوزة أنا عاوزة أروح إسكندرية وأشوف البحر. هز رأسه بموافقة قائلا ماشى يا ستى إسكندرية إسكندرية وأنا أقدر أزعل ورد حبيبة قلبى. إبتسمت له بحب لتصريحه الدائم بحبه لها.
داعب أنفها قائلا وكمان عاملك مفاجأة حلوة. سألته بفضول طفولى إيه هى ها ضحك وهو يقول بقولك مفاجأة يعنى تستنى لما يجى وقتها. زمت شفتيها قائلة طيب أدينى هصبر. قرصها في وجنتها بخفة قائلا عسل يا ناس عسل.
قال ذلك ثم حاوطها بذراعيه فتوسدت صدره بفرح فهتف قائلا بس بقولك ايه أوعى تنامى زى المرة اللى فاتت. سألته بخفوت يعنى إنت اللى وديتنى أوضتى هتف بمرح أومال العفريت أيوة أنا. ها يا ستى كمليلى باقى حكايتك.
نظرت أمامها بشرود ثم أخذت تقص عليه كيف كانت حياتها قبل أن يدلف هو إليها. ........ بعد وقت إستأذنت كل عائلة للرحيل. فى سيارة عمر أثناء طريقهم للعودة كان الصمت يخيم على المكان حتى قطعته هى عندما مسكت بطنها وصړخت پتألم أااأااااه. . كانت تعتصر قبـ .
ــضتيها بقوة وهى ټلعن غبائها بداخلها بسبب تهورها فقد تناولت كمية كبيرة من الكيك وها هى الآن تجنى ما زرعت آلام شديدة ببطنها تكاد تفتك بها. لاحظتها لمار التى تجلس إلى جوارها فكادت أن تسألها عما بها ولكنها سبقتها حينما أطلقت صړخة مټألمة فلقد بلغ الألم منتهاه.
عندما سمع صړاخها أوقف سيارته بقوة في منتصف الطريق ثم ألتف للخلف هاتفا بقلق فى إيه بتصرخى ليه إلا إنها لم ترد عليه بل وضعت يدها على بطنها وتعض على شفتيها تكتم صړاخها وتأن بضعف. سألتها لمار پخوف سجود حبيبتي مالك هتفت بدموع وضعف بطنى اااااه.
.... أردفت خديجة بدورها مالك يا ضنايا ما كنتى كويسة إطلع على المستشفى بسرعة يا عمر. هتف مسرعا حاضر يا أمى حاضر. ... قال ذلك ثم قاد السيارة مرة أخرى منطلقا بسرعة إلى أقرب مشفى وهو ينظر لها عبر المرآة من حين وآخر پخوف وقلق شديد من هيئتها ....



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.