مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

إبتسم بحنان قائلا وأدينى أهو قدامك يا ستى بطلى عياط بقى. ... مسحت باقى دموعها العالقة وهى تقول حاضر. قضوا وقتا يتحدثون معه ثم خرجوا ليرتاح ودلف البقية يطمئنون عليه فأخذ يبحث عنها بعينيه ولكنه لم يجدها فزفر بإحباط. ... مال عمر بجوار أذنه وهمس أديلها شوية وقت .

.. هتف بهدوء وخفوت ماشى يا عمر بس يعنى كنت عاوز أشوفها يعنى وكمان أشوف شوية أمل. هتف بتأكيد ومرح لا إطمن في أمل وفى عمر كمان. هتف مصطفى بس إيه يا عم تنفعوا ممثلين دة أنا خالت عليا. ..

هتف سليم بضحك تعيش وتاخذ غيرها يا درش إحنا التلاتة عمرنا ما هنفترق. هتف حامد وفريد والبقية آمين يارب. . بالخارج كانت لمار تجلس والدموع عالقة في مقلتيها. إقتربت منها تسنيم قائلة ليه مدخلتيش جوة هتفت بدموع مش عارفة أنا تايهة مش عارفة أعمل إيه أنا اه قلقانة عليه بس بردو مش عاوزة أشوفه جوايا أحاسيس كلها ضد بعضها.

ربتت على يدها قائلة بإبتسامة خدى وقتك محدش هيضغط عليكى يا حبيبتى. ثم أضافت بمرح بس طلى على الغلبان اللى جوة دة بالله عليكى. إبتسمت بخفوت قائلة ربك يسهل. ... هاتى أشيل حبيبة شوية. هتفت بنفى لا خليها معايا لتتعبك ويلا قدامى علشان تاكلى ومش هقبل أى نقاش .

وقفت معها بإستسلام وذهبت معها كانت ندى تحمل صغيرها وتجلس مع ورد التى كانت تجلس بغيظ وڠضب شديدين. هتفت ندى بضحك يا بنتى خلاص كفاية بوزك اللى مداه دة ما طلع بيمثل عليها عاوزة إيه تانى هتفت بتذمر لا مليش دعوة دة كان بيزعقلى طول الوقت .

.... ثم أكملت بحزن وخجل وكمان... كمان حسسنى إنى واحدة رخيصة بيقضى وقت معاها وبس. .. شهقت پصدمة قائلة هو. ....هو قرب منك يعنى لمسك. .. وكزتها في كتفها قائلة إيه قلة الأدب دى لا طبعا بس يعنى هو كان. ...كان بيبو. ....يووووه ملكيش دعوة يا ندى. ..

ضحكت عليها عاليا وهى تقول ههههههه خلاص فهمت فهمت ... ثم غمزت لها قائلة بس امتى كان بيحصل ها أما الواد سليم دة نمس صحيح. زفرت بضيق قائلة وبعدين معاكى هسيبك وهروح أقعد مع بابا. كتمت ضحكتها قائلة خلاص خلاص هسكت أنا آسفة يا ستى.

ثم تحدثت بجدية ها مقولتليش هتعملى إيه مطت شفتيها بعدم معرفة قائلة مش عارفة هشوف بابا يعمل إيه ثم هتفت بسعادة بس أنا فرحانة أوى إن بابا عايش هياخدنى النادى تانى وهنلعب مع بعض كتير.

إبتسمت لها قائلة ربنا يسعدك يا حبيبتي كمان وكمان. ...وعقبال بقى ما تفرحونا كدة إنتي وسليم وتجيبلنا قطاقيط صغيرين حلوين زيك كدة. .. شردت في حديثها متمتمة بخفوت آمين يارب. قاطع حديثهم مجئ سليم الذى هتف ورد عمى حسين عاوزك. وقفت مسرعة تقول بابا عاوزنى فينه هتف بخـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق