سلام يا مرات عمى. سلام يا زينة. الجميع سلام. بعد رحيل فريد ومعتز زينة وأنا كمان يا مامى رايحة النادى مع أصحابى. فاطمة ماشى بس ما تتأخريش. زينة حاضر يا ماما يلا سلام. وبعد أن رحلت. فاطمة تعالى يا أمينة نقعد برة في الجنينة. الخضرا هتريح أعصابك.
أمينة ماشى يا فاطمة. تسنيم وأنا هروح أغير للعفريتة دى أصلها عملتها وغدرت بيا البرنسيس........... فى مكان بعيد تماما في أحد المناطق الشعبية فى أحد الأحياء وبالتحديد في شقة متهالكة وفى أحد الغرف. على الارضية القاسېة وذلك الفراش المتهالك تستيقظ تلك الجميلة النحيلة ذو الوجه الذابل وتفرك عينيها بطفولية ثم فتحت عينيها فظهر ذلك العشب الأخضر.
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد جلست نصف جلسة وأخذت تتثائب بتعب قائلة اه عينى عليكى يا ورد وعلى شبابك اه يا ضهرى يا أنا .منك لله يا مرات خالى منك لله مش كنتي تجيبيلى سرير أنام عليه بدل نومة الأرض اللى تقصف الضهر دى.
ثم مدت يدها تحت الوسادة وسحبت من تحتها مجلة ونظرت للشخص الذي يزين الغلاف بوسامته المعتادة. أخذت تتأمله بشغف وسعادة وما لبثت أن تنهدت بحزن وهى تضم المجلة الى صدرها قائلة إمتى بقى هاتيجى تاخدنى يا سليم من هنا أنا مستنياك من زمان أوى بس إنت مش راضى تيجى زى ما بابا قالى زمان الله يرحمه .
.. ثم إمتلئت عينيها بالدموع وقالت بصوت مخڼوق من البكاء تشكو حالها إليه و كأنه أمامها خالى بيضــ . ـربنى أوى وكمان. ....وكمان مرات خالى. ...تعالى خدنى والنبي. ........ وضعت المجلة بسرعة تحت الوسادة ومسحت دموعها بسرعة حينما تعالت الطرقات على باب الغرفة فقامت من مكانها وقامت بفتح الباب فدلفت سميحة إبنة خالها التى قالت نفسى أعرف بتقفلى على نفسك ليه بالمفتاح يكونش هتتخطفى من وسطينا ورد بإرتباك ها لا أبدا.
.....أصل. ..أصل. .بخاف من خالى ليضــ . ـربنى أو مرات خالى. سميحة بإشفاق يا حبيبتى يا ورد سامحينى مش بإيدى حاجة أعملها والله ... ثم قالت بمرح لتغير الموضع وبعدين يا جولييت فيكى وفى سى روميو --- بتاعك دة. مش هتبطلى أبدا بحلقة في المجلة فى صورته دى.
اه لو منيرة عرفت اه. .. ورد بفزع لا لا والنبي بلاش دى هتدينى علقة مۏت. سيبك منها أنا كنت عاوزة أشكرك علشان أدتينى اللاب توب بتاعك دة أسمع عليه دروس الفقه. حلوة أوى أوى يا سميحة.
سميحة ولا يهمك يا ستى أى خدمة في أى وقت تحتاجيه قوليلى وأنا هبقى أشغلك الفيديوهات اللى إنتي عاوزاها. ورد بحزن يا بختك يا سميحة بتروحى الجامعة هى حلوة سميحة بإشفاق اه يا حبيبتى حلوة. ثم أضافت بمرح بس المذاكرة تخليكى تلعنى اليوم اللى شوفتى فيه الجامعة .
يلا يا ستى دلوقتى قومى علشان تفطرى. ورد حاضر يا سميحة. شهقت پخوف حينما دلفت منيرة إلى الغرفة بوجهها الغاضب صائحة بسخرية الله الله والله عال. لا مينفعش كدة إستنى أما أروح أجيبلك فطار ودى تيجى. ثم صاحت پغضــ .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.