مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

وحينما لم تجد منها إستجابة إقتربت من إذنها وصړخت عاليا فنهضت الأخرى صاړخة بفزع قائلة فى إيه مين ماټ البيت ۏلع أخذت تتلوى من كثرة الضحك عليها فقالت محدش ماټ قومى يا عروسة علشان نلحق البت ورد لتسبقنا.

أخذت تنظر يمينا ويسارا لترى شئ تضــ . ـربه بها ولكنها لم تجد غير الوسادة فقذفتها في وجهها قائلة بغيظ ېحــر . ــق شكلك يا جزمة قطعتيلى الخلف. توسطت يدها في خصرها بإستنكار قائلة قطعتى الخلف ! أومال اللى فى بطنك دة إيه لعبة قومى يا بت قومى عشنا وشفنا واحدة حامل فرحها النهاردة.

قذفت الوسادة الأخرى في وجهها قائلة بغيظ إن كان عاجبك يا كلـ. .بة. جرشت الجزرة تحت ضروسها الحادة وهى تقول طيب يلا يا أختى قومى. عمتى قالتلى ما اسبكيش إلا على عتبة الحمام. نهضت من مكانها قائلة أدينى قومت أهو أشوف فيكى يوم يا سجود يا بنت. ...

هى أمك أسمها إيه صحيح نظرت لها بدموع إلتمعت في عينيها على الفور حينما تذكرتها فهتفت بحزن اسمها نادية. ..نادية يا لمار. ... تداركت ما قالته فهتفت بأسف سجود انا آسفة ما اقصدش والله. .... رسمت إبتسامة باهتة وهى تقول لا عادي ولا يهمك هستناكى برة .

قالت ذلك ثم خرجت مسرعة في طريقها لغرفتها إلا إنها إصتدمت بعمر فهتف بمرحه المعتاد إيه قطر ماشى براحة. أردفت بصوت متحشرج من البكاء ونظرت له بأعينها الدامعة وهى تقول أنا آسفة. .... ثم رحلت مسرعة لغرفتها وما إن دلفت جلست على الأريكة وضمت قدميها إلى صدرها ثم أطلقت السراح لدموعها المحپوسة تذكرت والدتها وايامها معها التى كانت للأسف أسوأ أيامها فلقد كانت قاسېة جافة في معاملتها معها وكانت دوما توبخها لأتفه الأسباب وتفضل ناصر أخيها عليها ودائما ما تنصره عليها فلم تجد سوى والدها الذى إحتواها وكان سندها حتى رحل فبقت تحت رحمة ناصر الذى خلصها عمر من براثنه فهى لم تتلقى منهم إلا المعاملة السيئة ورغم ذلك حينما رحلت أخذت تبكي على بشدة عليها فهى بالأخير والدتها.

بالخارج وقف متصنما ومندهشا لقد أعتذرت سليطة اللسان لتوها له. كيف فعلت ذلك ولكنه قلق عندما رأى دموعها و تساءل عن السبب فهى كانت مع لمار لتوها وهذا يعنى أن السبب موجود لدى لمار ولكنه توجه لوالدته بسرعة وهتف بقلق ماما روحى شوفى سجود مالها نظرت له بقلق قائلة ليه يا ابنى مالها فيها إيه تانى بس هز رأسه نافيا وهو يقول مش عارف يا أمى مش عارف بس طلعت من عند لمار بسرعة وراحت أوضتها.

تساءلت بدهشة معقول لمار زعلتها هز رأسه بعدم معرفة قائلا مش عارف يا أمى بس يا ريت تروحيلها دلوقتى علشان كانت معيطة. أردفت بقلق لا إنت كدة قلقتنى اكتر أنا رايحة أشوفها جيب العواقب سليمة يا رب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
22مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق