فى فيلا حامد الداغر خرجت ورد بترقب ووقفت في الطرقة فزفرت قائلة بحيرة أووف وبعدين في مغارة على بابا دى هنزل إزاى دلوقتى. ......أمشى كدة ولا كدة. ... أنا همشى كدة ....وجدت السلم فنزلت منه وأخذت تتطلع إلى المكان بإنبهار وإعجاب شديدين.
وبينما هى تمشى إصتدمت بشخص بظهرها هتف بضيق إيه يا عمية مش تفتحى نظرت للأرض بخجل قائلة معلش أنا آسفة مخدتش بالى. .. صاح پغضــ . ــب أومال واخدة بالك في إيه أكيد في الفلوس اللى نصبتوا علينا إنتى وخالك الۏسخ دة.
ثم قام بسحبها من زراعها بقوة ناظرا الى عينيها الذى صدم من جمال لونهما ولكنه سرعان ما قال معلومة صغيرة كدة خافى منى وحذارى تعملى أى تصرف مش تمام لإن ساعتها مش عاوز أقولك هعمل إيه غورى من وشى وشوفى إنتى رايحة فين قوست ورد شفتيها كالأطفال ثم إنفجرت باكية .
..سليم بصرامة بطلى عياط وغورى من وشى. إلا إنها لم تتوقف عن البكاء قائلة أنا عاوزة مرات عمى . .... أتت صفاء على بكاء ورد فإقتربت منها قائلة بفزع مالك يا ورد بتعيطى ليه أجابت وهى تدلك زراعها إبنك زعقلى أوى وكمان مسكنى من دراعى اللى بيوجعنى. .....
تساءلت بقلق وواجعك ليه يا حبيبتى إتخبطى فيه ورد بكذب فهى لم ترد إخبارهم بأن زوجة خالها قامت بضــ . ـربها عليه أصل. ...أصل وقعت عليه .... ماشى تعالى معايا علشان تاكلى وكمان علشان أعرفك على ندى وسليم.
أيوة أنا عارفة سليم بس مش عارفة ندى دى تبقى بنتك لا هى مرات مصطفى ومش سليم دة لا سليم الصغير ابن مصطفى. ماشى يلا. ..... وصلت بها إلى طاولة العشاء فقامت ورد بالترحيب بها. ... هتفت ندى بود وهى ټحتضنها الفيلا منورة بيكى يا ورد.
..الله مصطفى عنده بنت عم قمر بالشكل دة لا أنا هغير بقى. ... ردت وهى تنظر للصغير قائلة شكرآ ربنا يخليكى. ..دة ابنك أومأت بإبتسامة اه دة سليم الصغير. ... ما شاء الله حلو أوى. ..ربنا يخليهولك. تسلمى يا قمر. .. هتفت صفاء قائلة طيب يلا علشان نتعشى.
..أنا هروح أنادى الباقيين. ... بعد دقائق كان حامد وسليم ومصطفى على طاولة العشاء يتناولون الطعام معهم. ... نظرت ندى لورد التى كانت تنظر للطعام ولهم بخجل فهى غير معتادة عليهم قائلة كلى يا حبيبتى ما بتاكليش ليه هتفت بخجل حاضر هاكل أهو. ...
نظر لها سليم بإزدراء قائلا سيبيها تلاقيها مش عارفة تمسك الشوكة والسکين. أدمعت عينى ورد في الحال ونظرت للأرض بإنكسار. هتف حامد بتحذير سليم بطل كلامك دة وانتى يا ورد يلا إتعشى. ردت بحزن ماليش نفس أنا عاوزة أمشى عاوزة سميحة.
. سألها مصطفى بحنان قائلا سميحة مين دى يا ورد اللى عاوزة تروحيلها دى هتفت پخوف دى بنت خالى انا مش عاوزة أقعد هنا. تحدث سليم بصياح اه قولى كدة بقى إحنا هنقعد ندادى فيكى ولا دة جزء من لعبتك إنتى وخالك.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.