ـــتلونى انا وعيلتى بس يا باشا .... هتف الضابط بهدوء طيب ايه اللى خلاك توديها عند أهلها الحقيقين دلوقتى .... الدنيا غليت زى ما انت شايف يا باشا وانا محتاج فلوس فقلت أوديها لأهلها و أستنفع من وراها .....
مين الأشخاص اللى حرضتك على كدة معرفش يا بيه صدقنى أنا كنت فى شغل لما جابوهالى على اساس انى ساكن فى حارة ومحدش هيعرفها .... ويا ترى ايه هو شغلك دة إزدرد ريقه بتوتر وتعرق جبينه قائلا بتقطع بشبشتغل بياض محارة.
نظر له الضابط بسخرية قائلا يا راجل طيب أحب أقولك احنا قبـ . ــضنا على شريكك المعلم سطوحى وهو بيشترى المخډرات واعترف انك شريكه نورتنا بجد .. وبعد مدة من الإستجوابات إنتهى التحقيق بحبس المتهم ثلاثة أيام على ذمة القضية لحين عرضها على النيابة.
غادر مصطفى وسليم وصعد كل منهم إلى سيارته وغادرا إلى الفيلا. .... . فى منزل عمر إستيقظت لمار وبدأت تتململ في الفراش شعر بها عمر فجلس بجوارها وطالعها بإبتسامة حنونة. فتحت عينيها فرأته يطالعها بإبتسامة فهبت ناهضة نصف جلسة قائلة إنت تانى هو أنا مش هخلص منكم أخلص من صاحبك تطلعلى إنت.
... هتف بمرح ايوا انا تانى وتالت وعاشر وبعدين انتى تطولى إنى اقعد معاكى زفرت بضيق قائلة يا سيدى أنا لا عاوزة أقعد معاك ولا مع غيرك سيبونى في حالى. نظر لها بجدية . قائلا حبيبتى أنا أخوكى أنا سندك وضهرك ومش هتخلـ,ـى عنك أبـ,ـدا احنا عملنا تحـ,ـليل وطلع ايـ,ـجابى انـ,ـتى بنت هاشم الدميرى سامعة وامك خديجة اللى ھتمــ .
ــوت وتشـ,ـوفك برة. ... سألته بحذر يعنى إنت أخويا بجد مش هيجى بكرة وتقـ,ـولى إن أنا مش أخوكى واحنا مش أهـ,ـلك أرجوك قلـ,ـى الحقيقة قولى. .... قالت ذلك ثم إنهارت في البكاء فجذبها وضمھا بين زراعـ,ـيه قائلا بدموع لا مش هنقولك إحنا مصدقنا لقيناكى إحنا عيلتك.
.. هتفت بصړاخ أنا تعبت أوى والله وجبت آخرى مش هسـ,ـتحمل صدمات تانية. ... ربت بحنان على شعرها قائلا لا مټخافيش يا حبيـ,ـبتى وكفاية عياط علشان البيبى وصحتك. طالعته بإستغراب قائلة هو إنت عرفت إبتسم لها قائلا ايوا عرفت والدنيا كلها عرفت يا ستى وانتى نايمة.
..هروح أنادي ماما ماشى. . نظرت له بتوتر فأجابها بهدوء متقلقيش ثواني وراجـ,ـع. ..... . خرج من الغرفة فكاد أن يصتدم بسجود التى تحـ,ـمل كوبا من العصير فقال بضجر مش تاخدى بالك. .. هتفت بإبتسامة مشرقة وهى تمد له كوب من عصـ,ـير الليمون قائلة إتفضل إشرب العصير إنت أكيد تعبت النهاردة كان اللـ,ـه في عونكم.
إبتسم لها إبتسامة جعلت من قلبها طبلة تدق پعنـ,ـف فقال بمرح مفيناش من مقالب وشغل عيال. . هتفت مؤكدة لا لا مفهوش حاجة والله. أخذه منها وإرتشفه منها قائلا خلاص يا ستى مصـ,ـدقك وسعى بقى أروح لماما أقولها إن جورى صحيت.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.