مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

تحدثت بإبتسامة تزين ثغرها قائلة طيب إيه هتسيبيها كدة نظرت لهم بغل قائلة دة أنا هصور قـ,ـتيل النهاردة. قالت ذلك ثم أعطت سليم لورد وتوجهت إليهم بسرعة البرق وعلى حين غرة قامت بدفع الفتاة وبعدها مصطفى إلى المسبح قائلة علشان تعرف ترمرم كويس يا بتاع الستات.

قالت ذلك ثم أعطته ظهرها وعادت إلى مكانها. صاح بضحك من فعلتها قائلا يامجــ . ــنونة إستنى رايحة فين أخذت ضحكاته تعلو شيئا فشئ على غيرتها الشديدة تلك توجه للفتاة قائلا معلش ملحقناش نكمل باقى التمثيلية.

هتفت الأخرى بضحك قائلة لا لا والحمد لله إنها جات على قد كدة دة لو كملنا مش بعيد كانت قــ . ـــتلتنى. ههههههه ماشى شكرآ للمساعدة. قال ذلك ثم خرج من المسبح وإلتقط منشفة يجفف بها شعره ثم رماها أرضا وتوجه لها پغضــ .

ــب وغيظ قائلا ينفع كدة ها ينفع هروح إزاى دلوقتى أخذت تضحك عليه بشدة حتى أدمعت عينيها فهتفت قائلة أحسن أحسن علشان تحرم تانى يا بتاع الستات. جز على أسنانه بغيظ قائلا بقى أنا بتاع ستات ماشى يا ندى.

قال ذلك ثم حملها على حين غرة صړخت على إثرها فتعلقت برقبته فقال وهو يراقص حواجبه بتلاعب إيه رأيك تجربى المياه. صړخت بخجل قائلة لا يا مصطفى لا بالله عليك لا. إلا انه لم يعيرها إهتمام وسار ناحية المسبح فأخذت تترجاه بدموع حرام يا مصطفى الهدوم هتلزق فيا.

وكانت هذه الجملة التى كانت بمثابة الصڤعة التى أعادته على أرض الواقع فهى محقة تمام الحق فهتف برفق خلاص مټخافيش أنا كنت بهوش بس. ضړبته على صدره قائلة يا رخم. ها ها هرجع تانى. هتفت بسرعة لا لا خلاص خلاص.

ثم نظرت حولها فوجدت الجميع يحدق بهما فأخفت وجهها فى صدره المبتل قائلة عاجبك كدة الناس بتتفرج علينا. ههههههه وايه يعنى اللى ليه عندنا حاجة ياجى ياخدها. سار بها ناحية ورد وأنزلها برفق قائلا أدينى أهو نزلتك خلاص.

هتفت بتذمر بعد إيه بعد ما بلتنى أنا كنت عارفة إن مجيك معانا مش هيعمر أبدا. طالعها بغيظ قائلا تصدقى أنا اللى غلطان وجبته لنفسى هروح أشوفلى صرفة في الهدوم دى وأبقى أجيلكم. تركهم ودلف لداخل المبنى أما ندى جلست وهى تزفر بضيق وخجل قائلة قليل الأدب خلى الناس كلها تبص عليا.

ثم نظرت لورد التى أحمر وجهها بشدة من كتم ضحكها فقالت بغيظ إضحكى إضحكى يا أختى هى جات عليكى يعنى. إنفجرت ورد ضاحكة عقب كلماتها وشاطرها الصغير في ذلك فقالت وهى تقبله بقوة في وجنته الممتلئة بتضحك على أمك يا سليم يا خراشى عليك يا عمرى إنت.

ثم حدثت ندى قائلة بمرح بس بصراحة منظركم يفطس من الضحك. ..هههههه. ثم قالت بجدية بس على فكرة هو بيحبك أوى. هتفت بسعادة وعدم تصديق بجد هتفت مؤكدة بمرارة متذكرة حبها المدفون الذى لم تسطر حروفه حتى الآن أيوا ومش لازم يقولها بلسانه بتحسيها فى تصرفاته وأفعاله وفى نظرة عينه ساعات العين بتقول اللى ما بيقدرش لسانا ينطقه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق