عمر مستمر في مشاكسة سجود ويستمتع بذلك كثيرا فهو يروقه حنقها وحينما تغضــ . ــب وتقرر أن تثأر منه وإبتسم بحب فقد وقع في عشق تلك سليطة اللسان وأعتاد على وجودها بحياته فبشخصيتها المرحة أسقطت حصونه التى بنى فيها لسنوات كى يكون بمأمن بعيدا كل البعد عن ما يسمى بالحب حتى أتت هى وازالت كل تلك المفاهيم.
أما هى كل يوم يزداد حبه فى توغل حصونها حتى بات يأسر كل خطوط دفاعاتها فلا فرار منه فأصبحت أسيرة على أراضيها وبرغبتها ولكنها تحزن كثيرا لعدم أخذه لأى خطوة تجاهها فأخذت أفكارها منحدرا آخر إنه لا يحبها لإنها إبنه خاله الذى ظلــ .
ــم والدته أشد الظلــ . ــم فالبطبع لن يفكر فيها وإنما سيفكر في أخرى تناسبه أسما ومركزا. فى صبيحة يوم الزفاف فى فيلا الداغر كانت تغفو بسلام ولكنها إستيقظت بفزع على أصوات ندى وصفاء المرحة المتحمسة. . صړخت ندى بفرح قائلة قومى يا عروسة يا كسلانة النهار هيخلص وانتى نايمة.
فتحت نصف عينيها قائلة بضجر ندى حرام عليكى هتمــ . ــوتينى ناقصة عمر كدة. هتفت صفاء بحب ألف بعد الشړ عليكى يا عروسة ابنى يا قمر انتى يلا قومى علشان تلحقى تجهزى. نهضت وجلست نصف جلسة قائلة حاضر يا مرات عمى. ربتت على رأسها بحنان قائلة يحضرلك الخير يا حبيبتى.
ألف مليون مبروك يا عروسة. أنا هسيبكم تجهزوا علشان تلحقوا البيوتى سنتر. غادرت صفاء وتبقت ندى التى غمزت لورد بعبث قائلة يلا يا عروسة دا إحنا مانعين الواد سليم عنك بالعافية. هتفت بخجل إزاى يعنى ضحكت قائلة أصله راسه وألف سيف ليدخل ويصبح عليكى .
ثم هتفت بعبوس أدى الناس اللي بتفهم مش زى أخوه الرخم البارد ال.....ال. ... آااااه لو قدامى دلوقتى كنت ضړبته. أخذت تضحك عليها عاليا وهي تقول هههههه إيه دة هو انتو لسة ما تصالحتوش أردفت بضيق لا يا اختى الأستاذ تقلان أوى بس أنا مش هتذل ليه تانى بالشكل دة .
دة لولا عمى كنت روحت نمت مع ماما صفاء علشان أوريه البيه مصطفى. .. ضحكت قائلة قلبك أبيض يا ندوش إن شاء الله ربنا هيصلح الحال. هتفت بتمنى إن شاء الله. بس يلا قومى إجهزى بدل ما تيجى ماما صفاء وتشلوحنا على التأخير دة.
نهضت وهى تضحك عليها قائلة حاضر قايمة أهو. قالت ذلك ثم دلفت الحمام الملحق بغرفتها. .... فى غرفة لمار كانت غافية هى الأخرى بسلام حتى دلفت تلك المشعوذة وجلست إلى جوارها وهى تأكل الجزر فوكزتها قائلة انتى يا بت يا لمار. ...انتى يا زفتة قومى.
وحينما لم تجد منها إستجابة إقتربت من إذنها وصړخت عاليا فنهضت الأخرى صاړخة بفزع قائلة فى إيه مين ماټ البيت ۏلع أخذت تتلوى من كثرة الضحك عليها فقالت محدش ماټ قومى يا عروسة علشان نلحق البت ورد لتسبقنا. أخذت تنظر يمينا ويسارا لترى شئ تضــ .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.