نظرت خديجة لإبنتها قائلة بخـ . بث دفين لمار حبيبتى إستنينى هنا هروح أجيب حاجة نشربها . أردفت بحزم بقولك إيه أنا لو هقعد على كلامك مش هتنفعى نفسك خليكى هنا مش هغيب راجعة علطول . تركتها وخرجت وذهبت للإستراحة فوجدت مراد ينتظرها وبمجرد ان رآها ركض نحوها قائلا بلهفة ها قاعدة فوق عملتى ايه هتفت بإبتسامة اه قاعدة فوق مستنية دورها يلا روحلها وأنا هروح .
ثم هتفت بتحذير بس لو ضايقتها هيكون حسابك معايا أنا. أدى التحية العسكرية لها قائلا بمرح تمام يا فندم علم وينفذ سلام بقى. قال ذلك ثم حمل باقة الورود التى كانت معه حينما خطط مع والدتها مسبقا على هذا اللقاء بها بعد رفضها التام رؤيته فتحججت خديجة بجلب بعض المشروبات لترحل تاركة له الفرصة لمصالحتها فخرجت وصعدت إلى السيارة واخبرت السائق بأن يعود بها إلى المنزل.
صعد مراد بتوتر من تلك المواجهة ولكن عليه التخلى عن صرامته وقسوته وان يفعل لها أى شيء في سبيل إسعادها وإرضائها. دلف إلى حجرة الإستقبال فوجدها تنظر للأرض بشرود اما هو توقف لدقائق يتأملها. تعالت همهمات الممرضات فور رؤية ذلك الرجل الوسيم الذي يحمل باقة من الورد وكم تمنوا أن يكونوا هى من سيقوم بإعطائها الورد.
رفعت رأسها تنظر ناحية الباب ترى لما تأخرت والدتها ولكن جحظت عيناها حينما رأته يقف بشموخ عند مقدمة الباب. تقدم منها وجلس إلى جوارها ثم حمحم بهدوء قائلا إزيك نظرت له بضيق متمتمة بداخلها بتهكم إزيك! أما أنت جلنف صحيح.
حينما لم يجد منها رد هتف مرة أخرى يارب تكونى كويسة. احم إتفضلى الورد دة علشانك. قال ذلك ثم مد لها باقة الورد وهو ينظر لها ببسمة بلهاء. أما هى هتفت بضيق كويسة. ممكن تاخد الورد دة وتتفضل . جز على أسنانه بغيظ وقال پغضــ .
ــب مكتوم لا ما أنا قاعدلك هنا مفيش هروب ومش همشى . يبقى أنا اللى همشى. قالت ذلك ثم همت بالوقوف إلا انه كان الأسرع حينما مسك بيدها واجلسها رغما عنها قائلا بحدة رايحة فين إترزعى مكانك أنا مش مالى عينك ولا إيه قال ذلك ثم أغمض عينيه بقوة في محاولة منه لإمتصاص غضــ .
ــبه فهتف بداخله اهدى الله يحــر . ــقك دة الكلام الحلو اللى إنت كنت مرتبه أوف رومانسية إيه دى كمان يا ربى ماله الكلام الدغرى. نظر لها بهدوء قائلا بحنان تستشعره لأول مرة احم أنا جيت أشاركك يومك النهاردة ونطمن عليكى وعلى ابننا كمان.
نظرت له بشك قائلة فين ماما وانت مين اللى قالك هى مش كدة ضحك بخفوت قائلا حيلك حيلك كل دى أسئلة هتفت بغيظ بقولك ايه رد على أسئلتى حالا. إقترب منها ومال ناحيتها بشدة هامسا بجوار أذنها بخـ .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.