قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

.. ذهب حسين ناحية إبنته التى ما إن رأته ألقت بنفسها بين زراعيه بسعادة وانزوا في ركن ما واخذوا يتسامران سويا تحت نظرات سليم الحانقة والعا .ـشقة في آن واحد. … لم يغادر أحد المشفى وظلوا في أماكنهم حل الصباح فاسرعوا لرؤية مراد اللذين علموا للتو من الطبيب إنه إستيقظ.

… دلفت عائلته أولا وبعد أن إطمئنوا عليه هتفت أمينة بحب حمد لله على سلامتك يا حبيبي يا ريت كان أنا. هتف بتعب بعد الشړ عنك يا أمي متقوليش كدة أنا كويس الحمد لله قدامك . رددت خلفه الحمد لله يا حبيبي وحسبى الله ونعم الوكيل في اللى كان السبب.

تدخل معتز قائلا حمدا لله على سلامتك يا بطل. إبتسم له بخفوت قائلا الله يسلمك يا معتز. ثم لاحظ إنزواء تسنيم في ركن الغرفة فقال ايه يا تسنيم مش هتيجى تسلمى عليا. …. اڼفجرت فيه پبكاء قائلة إنت وحش كنت هتروح وتسيبنى زى بابا.

… نظر لها بحنان قائلا طيب تعالى قربى منى كدة. إقتربت منه كما طلب منها ثم ربت بجواره على الفراش فجلست بحذر إلى جواره. تحامل على نفسه ثم مد يده يمسح دموعها قائلا بحنان حبيبتي متزعليش خلاص أنا كويس.

هتفت بدموع خفت لتروح مننا بعد الشړ زى بابا. إبتسم بحنان قائلا وأدينى أهو قدامك يا ستى بطلى عياط بقى. … مسحت باقى دموعها العالقة وهى تقول حاضر. قضوا وقتا يتحدثون معه ثم خرجوا ليرتاح ودلف البقية يطمئنون عليه فأخذ يبحث عنها بعينيه ولكنه لم يجدها فزفر بإحباط.

… مال عمر بجوار أذنه وهمس أديلها شوية وقت … هتف بهدوء وخفوت ماشى يا عمر بس يعنى كنت عاوز أشوفها يعنى وكمان أشوف شوية أمل. هتف بتأكيد ومرح لا إطمن في أمل وفى عمر كمان. هتف مصطفى بس إيه يا عم تنفعوا ممثلين دة أنا خالت عليا.

.. هتف سليم بضحك تعيش وتاخذ غيرها يا درش إحنا التلاتة عمرنا ما هنفترق. هتف حامد وفريد والبقية آمين يارب. . بالخارج كانت لمار تجلس والدموع عالقة في مقلتيها. إقتربت منها تسنيم قائلة ليه مدخلتيش جوة هتفت بدموع مش عارفة أنا تايهة مش عارفة أعمل إيه أنا اه قلقانة عليه بس بردو مش عاوزة أشوفه جوايا أحاسيس كلها ضد بعضها.

ربتت على يدها قائلة بإبتسامة خدى وقتك محدش هيضغط عليكى يا حبيبتى. ثم أضافت بمرح بس طلى على الغلبان اللى جوة دة بالله عليكى. إبتسمت بخفوت قائلة ربك يسهل. … هاتى أشيل حبيبة شوية. هتفت بنفى لا خليها معايا لتتعبك ويلا قدامى علشان تاكلى ومش هقبل أى نقاش .

وقفت معها بإستسلام وذهبت معها كانت ندى تحمل صغيرها وتجلس مع ورد التى كانت تجلس بغيظ وڠضب شديدين. هتفت ندى بضحك يا بنتى خلاص كفاية بوزك اللى مداه دة ما طلع بيمثل عليها عاوزة إيه تانى هتفت بتذمر لا مليش دعوة دة كان بيزعقلى طول الوقت ….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق