قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

فرغت فاهها پصدمة عندما رأته يحمل طفله ويلاعبه إبتسمت بداخلها وتظاهرت بالجمود وتوجهت لمرآة الزينة وتابعت لف حجابها. طالعها مصطفى بنظرات طفل مذنب يتمنى الغفران. ثقلت الكلمات على لسانه وكأنه قطع . بعد محاولات في إخراج كلماته إحم. ..على فين بدري كدة هتفت بإهمال رايحين النادى مع ورد.

جز على أسنانه بغيظ شديد وقد رمى بقراراته عرض الحائط قائلا وبالنسبة للى واقف قدامك دة خلاص لغيتى وجوده. نظرت له بتحدى وكانت قد إنتهت من لف حجابها قائلة أنا قلت لماما صفاء وكمان عمى. وادينى أهو قولتلك هات بقى سليم علشان اغيرله ونمشى.

سحبت سليم من بين زراعيه ببعض القوة وذهبت لتبدل ملابسه . أما هو طالع إثرها بذهول فقطته الهادئة المسالمة قد أظهرت مخالبها وكان هو أول من تصيبه تلك المخالب فإبتسم قائلا بخفوت ماشى يا نادو لما نشوف هتعملى فيا إيه تانى.

أما ألحق أغير في الحمام التانى علشان اروح معاهم. بعد فترة كانت قد تجهزت وذهبت لترى ورد التى كانت قد إنتهت بدورها فنزلتا للأسفل وخرجتا فوجئتا بوجود مصطفى فى المقعد الأمامي للسيارة التى ستقلهن للنادى.

سألته بجمود ممكن أعرف حضرتك قاعد هنا ليه وفين عمى كارم إبتسم بسخرية قائلا معلش جنابك عم كارم تعبان النهاردة فهروح أنا اوصلكم. سألته بسخرية وهتسيب شغلك أجابها بعدم إكتراث عادى مفيش مشكلة. فرغت فاهها بذهول وسرعان ما إنتبهت لوضعها فقالت بسخرية كسابقتها غريبة بصراحة مصطفى بيه هيسيب شغله علشان يوصلنا يعنى.

جز على أسنانه بغيظ قائلا إركبى يا ندى إركبى. …. أما ورد كانت تشاهدهم بإستمتاع وهى تبتسم إنتبهت حينما هتف مصطفى قائلا صباح الخير يا ورد أخبارك إيه النهاردة هتفت بهدوء الحمد لله كويسة. هتف بمرح طيب يلا إركبى وخدى المچنونة دى معاكى.

هتفت بشراسة أنا مش مچنونة. هتف بنفاذ صبر ياالله منك يا ندى. خلاص يا ستى أنا الزفت اللى مچنون إرتحتى كدة. هتفت بتشفى كويس عارف نفسك. يا بنت الناس إسكتى أنا ماسك نفسي عنك بالعافية لمى الدور وإخلصى.

تدخلت ورد وقامت — بسحب ندى قائلة خلاص يا ندى يلا علشان منتأخرش. أرضخت لطلبها وإستقلتا المقعد الخلفي وانطلق بهم مصطفى الذي ينفخ بغيظ من أفعالها وتحولها الذى سيصيبه بالجنون . فى فيلا فريد المنشاوى كانت لمار تسير بوهن بعدما خرجت من الحمام بعد شعورها بالغثيان كالعادة.

جلست على السر,,ـــــير برفق تزيح خصلات شعرها من على وجهها قائلة بتعب ربنا يستر ومحدش يعرف على ما أعرف أهرب من هنا. بس هروح فين أكيد محسن هيطلع روحى لو عتر فيا. .ولو قعدت هنا مش هقدر أقف قصادهم. ..يا رب حلها من عندك يارب.

إنتفضت في مكانها حينما دلفت زينة كالإعصار المدمر فجاهدت الأخرى أن تظهر طبيعية. هتفت بصوت خاڤت زينة. نظرت لها بتقييم حاقد قائلة أيوة يا روح طنط زينة. وتانى مرة متنطقيش إسمى من غير هانم. زفرت لمار بضيق قائلة بخفوت ياربى زى إبن عمها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق