وما أن إنتهت من جملتها إهتز الهاتف على الطاولة فسريعا إلتقطته ونظرت للمتصل فإبتسمت وفتحت المكالمة ووضعتها على أذنها قائلة بلهفة أيوا يا حبيبى إنت كويس. متقلقيش يا حبيبتي أنا فى مهمة وخلصتها وراجع بكرة إن شاء الله.
إن شاء الله يا حبيبي خلى بالك من نفسك. هتف بمرحه المعتاد حاضر هخلى بالى من نفسى وهغسل سنانى وهنام بدري. ههههههه ياواد بطل. . ماشي يا أمى يلا سلام دلوقتى. سلام نظرت إلى سجود قائلة بإرتياح الحمد لله كويس.
.الحمد لله ربنا طمنك عليه. هتفت بشرود ودون وعى دة الحاجة الوحيدة اللى الكويسة في حياتى بعد ما أبوه وأخته اللى مكملتش إسبوعين في اللفة ماتوا وأهلى وأخويا. …….. بترت كلامها حينما رأت الدمع يلمع في عينى سجود فقالت ببعض الندم أنا. ….أنا. ….أنا آسفة مقصدش.
.. قاطعتها قائلة متتأسفيش إنتى مش غلطانة بس سامحى بابا والنبي يا عمتو علشان يرتاح. ربنا أخد حقك منهم ومنى أهو. …. نظرت لها بعدم فهم فأكملت أخويا ناصر عاوز يجوزنى لواحد قد أبويا علشان الفلوس مستعد يبيعنى وأنا والله لو أعرف مكان آمن غير هنا لكنت روحت.
.. إمتعض وجهها بضيق قائلة بردو دة كلام تقوليه يا سجود مټخافيش بيت عمتك مفتوح ليكى يا حبيبتى وإن شاء الله محدش هيمسك بسوء لا ناصر ولا غيره. ألقت بنفسها بين زراعيها قائلة ربنا يخليكى يا عمتو. ربتت على ظهرها قائلة ويخليكى ليا يا روح عمتو.
ثم هتفت بمرح إنتى هتقلبيها نكد ولا إيه وانتى شكلك نكدية وأنا مبحبش البنات النكدية قومى إفتحيلنا التلفزيون نتفرج شوية. إبتسمت من بين دموعها قائلة حاضر يا عمتو. .نهضت واتجهت ناحية المطبخ قائلة وانا هروح أجيب الفشار من جوة. ….
فى البحر وعلى أحد مراكب الصيد تحدث محسن بغل قائلا ولاد ال ما بتخفاش عليهم خافية والظابط الزفت دة اه لو ألحقه أنا قولت لأبويا نقــ . ـــتله مسمعش كلامى. هتف هادى أهم حاجة فى الحكاية محدش يعرف مين البيج بوس والباقى يتعوض.
يتعوض إزاى وابويا بس ماشى ابن المنشاوى جه لقضاه. .هنعمل إيه دلوقتى هنبلغ الجماعة يبلغوا البيج بوس بفشل العملية وهنتاوى في أى حتة لحد ما الأمور تهدى. فى مكتب حامد الداغر بالفيلا كان يراجع ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد الصفقات مع سليم إنتبهوا حينما سمعوا طرقات خاڤتة على الباب فهتف حامد بالدخول قائلا إدخل.
دلفت ورد بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا تفرك يديها بشدة من الخجل والتوتر. هتف حامد برفق مستغربا ايوة يا بنتى خير فى حاجة لم تجب وإنما إذداد توترها وخجلها شهقت پخوف حينما سمعت صوت سليم الغاضب قائلا إيه هنستنى حضرتك كتير ورانا مصالح مش فاضيين للعب العيال دة.
هتفت بتلعثم أاااا ببب. ….أاااا. ….. إتفضل حضرتك أهة فصلت مياة ونور …. هتف حامد بهدوء مشجعا إياها لتتحدث أيوا يا بنتى إتكلمى مټخافيش. أغمضت عينيها وهتفت بسرعة أنا أنا عاوزة حقى في الورث ….. ألجمتهم الصدمة بعدما سمعوا إنها تريد حقها في الورث. عن أى ورث تتحدث تلك البلهاء.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.