حضرتك لو جاية هنا وعندك أمل إنى ممكن أسامحه فإنتى غلطانة. … ثم هتفت بۏجع ودموع مش هقدر أنسى اللى عمله فيا مش هقدر. . ربتت على ظهرها بحنان قائلة وهى تعلم أن الطريق طويلا في سبيل أن تسامحه خلاص اللى يريحك بس بلاش عياط. …أهم حاجة صحتك وصحة النونو. .
هدأت قليلا فإبتسمت أمينة قائلة أخذت تتسامر معها في جو من الألفة وتجنبت ذكر مراد مرة أخرى حتى لا تعكر صفوها وأنضمت بعد ذلك خديجة وسجود اللاتي ضحكن عليها كثيرا بسبب مزاحها ومرحها المعتاد. وبعد مرور بعض الوقت رحلت أمينة داعية الله بداخلها بصلاح الأمور.
…………. ليلا كانت ورد في المطبخ تخرج بحذر وهى تنظر هنا وهناك وعندما لم تجد أحد تنهدت براحة وهى تضم على قبـ . ــضة يدها بقوة حتى لا يقع ما بداخلها. ….. وأثناء خروجها إصتدمت بسليم الذى ضحك قائلا بمرح يا بنتى فتحى ما تمشيش زى القطر كدة .
أخفت ما في يدها خلف ظهرها ونظرت له قائلة أنا آسفة يا سليم. نظر لها بحب قائلا لا متتأسفيش عادى جدآ خدى راحتك وأنا أطول القمر يخبط فيا كل شوية. نظرت له ببلاهة وصدمة وفـ,ـاه مفتوح لآخره قائلة ها إنت إنت قولت إيه ضحك عاليا قائلا بتلاعب ههههه لا مبقولش.
ثم إنتبه ليدها التى تخبئها خلفها قائلا بفضول إيه اللى مخبياه ورا ضهرك دة إنتبهت له وقالت بتوتر ها لا مفيش مفيش. هتف بمزاح لا مليش دعوة أنا عاوز أشوف اللى فى إيدك دة. أحكمت قبـ . ــضتها جيدا قائلة مش لازم تعرف بعد إذنك .
وكانت سترحل لولا إنه جذبها بقوة ومسك يدها التى كانت تشد عليها محاولا فرطها اما هى قالت بإستسلام حينما رأت الإصرار في عينيه إستنى وجعت أيدى انا هفتحها لوحدى. أجابها بغيظ ما كان من الأول. .. نظرت له بتذمر وهتفت بتحذير بس ما تضحكش عليا. ….
هتف بنفاذ صبر ماشى يا ستى مش هضحك. … مدت يدها أمامه وفتحتها بحذر تحت نظراته المصډومة عندما رأى ما بداخلها. … وزع انظاره بينها وبين ما يوجد في يدها وهتف بعدم إستيعاب وذهول سكر. … صمت قليلا قبل أن ينفجر في نوبة ضحك عالية أخذت تنظر له بغيظ قائلة قولتلك متضحكش.
. قالت ذلك ثم تخطته بوجه ممتعض إلا إنه أسرع خلفها وسحبها خلفه ناحية مكتب والده وسط إعتراضها الواهن دلف بها وأغلق الباب ثم قال بهدوء محاولا إمتصاص ڠضبها خلاص اهدى يا ستى حقك عليا. ثم سألها بفضول شديد بس ممكن أعرف هتعملى بيه إيه هتفت بخجل وهى تنظر أرضا هاكله.
.. سألها بغرابة تاكليه وعمالة تتسحبى زى الحرامية كل دة علشان السكر … هتفت بغيظ علشان محدش يضحك عليا زى ما عملت دلوقتى. إبتسم لها بحب قائلا خلاص يا ستى حقك عليا. إبتسمت بحب قائلة مفيش مشكلة. .. إقترب منها بخـ . بث قائلا بس بصراحة فى مشكلة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.