هتفت تسنيم بغرابة بس يا ماما فعلا هى زى اللى عملت لينا غسيل مخ فعلا دة المفروض نكرهها مش نتعلق بيها. من أحبه ربه أحبه عباده. هى طيبة علشان كدة ربنا رزقها يحب الناس ليها. نهضت بعزم قائلة طيب إيه رأيك نطلع أنا والبت حبيبة نفرفشهالك.
هتفت بأمل يا ريت يا بنتى والله. …. كانت تجلس على الأريكة وصوت شهقاتها يملأ — المكان كفكفت دموعها حينما سمعت الباب يطرق خرج صوتها المتحشرج يقول إتفضل. … دلفت تسنيم إلى الداخل وسط صدمة لمار من وجودها.
جلست إلى جوارها قائلة بمرح إزيك أنا تسنيم عندى 25 سنة خريجة إعلام متزوجة ابن عمى بعد قصة حب هييييح يلا كانت أيام وعدت ما علينا تقبلى أبقى صحبتك. نظرت لها پصدمة فضحكت الأخرى تقول إيه يا بنتى أنا بكلمك على فكرة.
هتفت بحرج قائلة أنا آسفة بس. .بس يعنى مستغرباكى الصراحة. ههههه لا متستغربيش هتاخدى عليا بعد كدة. ها الجميل زعلان ليه اه نسيت علشان الجلنف أخينا دة. يا ستى ما تخديش عليه خليكى معانا إحنا.
أفاقوا على يد الصغيرة التى أمسكت بطرف حجاب لمار وشدته فنزل شعرها على كتفها فهتفت تسنيم بإعجاب ما شاء الله. امسكى الخشب. شعرك حلو أوى. ثم أكملت مازحة لا وايه قمر يخربيت حظك ياض يا مراد واقع واقف. نظرت لمار للأرض بخجل فهى غير معتادة على هذا الإطراء من أحد.
هههههه لا لا وكمان بتتكسف. لا الولا مراد مبيحبش كدة دة خبيث إسألينى أنا. هتفت بخجل لو سمحتى بطلى الكلام دة . قهقهت عاليا قائلة خلاص يا عم المكسوف هبطل. .ثم أخذت تحكى معها عن حياتها وبعض المواقف المضحكة وبمرور الوقت إندمجت لمار معها في الحديث واخذتا يتسامران معآ لوقت طويل.
كانت مع أصدقائها يمرحون ويضحكون ويثرثرون بصوت عال إلى جوار المسبح. إبتسمت بخـ . بث حينما لمحت ورد آتية نحوهم وهي تحمل المشروبات لهم كما هددتها منذ لحظات. وضعت المشروبات على الطاولة التي أمامهن ثم إعتدلت لتغادر إلا أن ميس إعترضت طريقها قائلة بخـ .
بث إستنى إستنى إنتي مستعجلة على إيه مش لما أقدمك لأصحابى الأول. ثم هتفت بصوت عال يا بنات إسمعونى. … إنتبهن لها جميعآ فتابعت وهى تراقب ورد بتشفى قائلة عاوزة أعرفكم على ورد. دى بنت عم سليم اللى قولتلكم عليها. صاحت إحداهن خطافة الرجالة.
بينما قالت أخرى إزاى تسكتى عليها من غير ما تقولى لجوزك. وتوالت الهتافات التي كانت بمثابة خناجر مسمۏمة تطــ . ــعن صدـ,,ـــرها بقوة. راقبتها ميس پشماتة من شحوب وجهها ومقلتيها التى إمتلئت بالدموع فقالت بطيبة مصطنعة خلاص يا بنات هي بردو صغيرة ومتعرفش حاجة أنا نصحتها وهى هتعمل بالنصيحة مش كدة يا ورد .
هزت رأسها ببطء ثم هرولت مبتعدة عنهن فتعالت ضحكاتهن عليها. كانت تركض ناحية غرفتها تتوارى من الجميع لتطلق العنان لدموعها وفجأة إصتدمت بجسد عريض فنظرت له بأعينها الدامعتين فنظر لها الآخر متأثرآ ولكنه سرعان ما إرتدى قناع الجمود قائلا بسخرية لازعة هبقى أفصلك نضارة مدام مابتشوفيش وعمالة تخبطى فيا كل شوية.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.