قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

.ناصر خير فى حاجة إصطنع الهدوء ونظر في عينيها مباشرة مما جعلها ترتبك فإبتسم بخـ . بث لنجاح مخططه فهو يؤثر عليها وبشدة. .تنحنح مردفا خير يا أسماء أنا كنت جاى أسألك على سجود متعرفيش راحت فين توترت فأخذت توزع نظراتها بين الأرض والباب متجنبة النظر في عينيه قائلة أنا أنا ما اعرفش عنها حاجة.

هتف بحزن مصطنع كدة بردو يا أسماء وأنا متعشم فيكى. مټخافيش أنا مش هأزيها. ثم أكمل بخـ . بث أصل أنا فوقت كلامها فوقنى ولازم أكون أخ وسند ليها أنا خلاص صرفت نظر عن جوازها من المعلم خميس. بس يا عالم هى فين دلوقتى يا ترى هى فين.

نفسى أحــ . ــضنها واقولها آسف بس هي فين فين قلبى وجعنى عليها إبتسم بخفاء حينما رأى ملامح وجهها العابثة الحزينة لحزنه فسألها بترجى قوليلى هى فين أرجوكى يا أسماء. هى هى قلتلى ما اقلش لحد.

مال بجزعه عليها فتراجعت پصدمة فقال هو انا برضو حد أنا أخوها صدقينى أنا إتغيرت. إرتجفت أوصالها من قربه المهلك هذا فقالت طيب طيب إستنى هجيبلك العنوان هى كلمتنى النهاردة من شوية. غمز بعينه قائلا بمرح وخـ . بث ماشى يا قمر روحى هاتيه وأنا هستنى.

أما هى أحمرت وجنتيها وركضت بسرعة إلى الداخل تهرب من نظراته الغير معتادة عليها تلك. أما هو هتف بسخرية هه غبية وهبلة سهلت المهمة عليا. . غابت لدقائق ثم عادت له بورقة مدتها له قائلة إتفضل العنوان أهو. إلتقط الورقة وإبتسم قائلا من إيد ما نعدمها يا قمر.

وردت وجنتيها ونظرت ولم تجب. إبتسم الآخر قائلا بتحذير خفى بس بقولك إيه متقوليلهاش حاجة عاوز أعملها مفاجأة. هزت رأسها بإيجاب قائلة حاضر. تركها ورحل وعلى وجهه إبتسامة ماكرة أما دلفت إلى الداخل بإبتسامة هائمة به عشــ,,ـــــقا.

ليلا في فيلا حامد الداغر دلف ممدوح و زوجته وإبنته رحبت بهم صفاء بود أهلا وسهلا بيكم نورتو ثواني هدى ورد خبر بإنكم هنا دى هتفرح أوى. تركتهم وصعدت للأعلى أما منيرة فهتفت پحقد وهى تضغط على شفتيها بغيظ بقى الزفتة دى عايشة في الهلومة دى كلها.

آه يا نــ . ــارى اه. … زفرت سميحة بضيق قائلة يا أما قولى ما شاء الله. .. قوست شفتيها بعدم رضا ولم ترد عليها أما ممدوح كان ينتظر قدومها على أحر من الجمر وبداخله يغلى كالبركان كيف يتركها هكذا دون أن يحصل عليها فعزم في قرارة نفسه أن يجد خطة أخرى تجعله يتمكن منها.

.. بالأعلى كانت ورد في غرفتها مع ندى والصغير يتسامرن سويا كانت ورد تحمل سليم الذى على حين غرة شدها بقوة من شعرها فصړخت صړخة مكتومة قائلة بعبوس اه تعالى يا ندى خدى إبنك . تناولته منها ضاحكة قائلة هاتيه هههه شكله عاجبه شعرك الحلو دة .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق