أما انتى يا حلوة كل يوم زى كدة تيجى الأوضة هنا في الوقت دة أهو نستنفع منك بدل ما إنتي زى قلتك كدة وهو كله ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد بحسابه وإسمك في الآخر مراتى بردو علشان الحرمانية .
…. ولو حد عرف بحاجة مش عاوز أقولك هعمل فيكى إيه. ….. هزت رأسها پخوف فصاح فيها قائلا غورى من وشى. …. خرجت من الغرفة بسرعة شديدة ودلفت غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح ثم سقطت أرضا فاقدة وعيها ومنذ ذلك اليوم يفرغ مراد غضــ .
ــبه فيها من ضړب وذل وإهانة ثم يأخذ حقوقه منها بإخضاعها له تماما بحكم خبرته ……… Back From The Flash Back عاد من شروده ثم نظر إليها قائلا پحقد شديد ومش هرجع عن اللى بعمله إلا لما أخلص على ابوكى وأخوكى.
…. أغمض عينيه ثم ذهب في سبات عميق. .. فى الصباح فى شقة محمود بالإسكندرية كانت سجود تجلس على السر,,ـــــير متكورة ترتدى الأسود ودموعها تتساقط على والدها الحبيب. ….. إنتفضت من مكانها حينما دفش ناصر الباب داخلا كالإعصار قائلا پغضــ . ــب مش كفاية نواح بقاله إسبوع مېت بت فقر صحيح….
أنا صبرت عليكى كتير النهاردة المعلم خميس هيكتب كتابه عليكى وتغورى معاه ومتورنيش وشك تانى. … صړخت پبكاء قائلة حرام عليك إتقى ربنا أنا أختك مش حد غريب علشان تعمل فيا كدة طيب يا أخى إحترم الراجل اللى لسة مېت دة بقولك إيه مش ناقصة خوتة دماغ هى كلمة ومش هتنيها إبقى إقلعى الزفت الأسود دة وإلبسيلك أى هدمة عدلة.
…. هسيبك تجهزى لبليل غادر ناصر وترك سجود تعانى وحدها فقالت پبكاء حرام عليك يا ناصر حرام عليك ….بس لا لا مش هسيبك تنفذ اللى فى دماغك. ….. أنا لازم أتصرف لازم. ………… فى فيلا حامد الداغر كان الجميع على طاولة الإفطار عدا سليم وميس. …… مصطفى خلص بسرعة ورانا شغل كتير النهاردة.
. حاضر يا بابا وراك علطول. … تحدثت هايدي بغنج قائلة إستنانى يا مصطفى خدني معاك الشركة. … حاضر يا هايدي بس بسرعة هروح أسخن العربية. ….. نظرت لها ندى بغيظ قائلة بخفوت جاتك البلا في شكلك اللى يقرف دة. … همست ورد بجوار أذنها قائلة هدى نفسك يا روحى لتحصلك حاجة.
ورد عاوزة أحكيلك حاجة وعاوزة أخد رأيك فيها. .بس بعد الفطار. .. ماشى يا حبيبتى مفيش مشاكل …… توقفوا حينما نزلت ميس تتمايل بخطواتها من على السلم وتبعها سليم ألقوا التحية عليهم ثم إنضموا إليهم. …….. هتفت ندى بإبتسامة صباحية مباركة يا عرايس. ….. ردت بدلال الله يبارك فيكى يا ندى.
…..أومال فين طنط صفاء فوق فى أوضتها أصلها صايمة النهاردة. اه ثم نظرت لورد التى ما إن رأتهم وضعت عيناها بالطبق بعد أن إمتلئت بالدموع. … نظرت ميس لورد بإستغراب قائلة مين دى يا سليم أجابها ببرود بنت عمى. …. هتفت پصدمة بنت عمك!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.