ــب يعنى إيه يا بابا الراجل دة شكله مش بيكدب لإنه بيتكلم بثقة. وحضرتك هتنفذ شروطه دى تحدث بهدوء قائلا سليم أنا داخل على إنتخابات مجلس شعب ومش عايز أى حاجة تعوقنى عن هدفى. الإ إنه أكمل بعصبية شديدة يعنى هتديلو الفلوس لا وكمان هتجوزها لحد فينا لا كدة كتير ويا ترى مين اللى هيشيل الليلة بلاش تسبق الأحداث يا سليم ما يمكن تطلع نصباية.
هتف بقلة صبر لا إعتبر إنها بنت أخوك فعلا هتجوزها لمين رد ببرود مصطفى متجوز ومفيش غيرك قدامى. ضحك عاليا ثم قال ههههه. ..بجد لا أكيد بتهزر. … صاح والده پغضــ . ــب ولد إحترم نفسك إنت ناسى إنك بتكلم أبوك.
حاول سليم أن يتحكم في أعصابه قائلا يا بابا مش قصدى بس إنت ناسى إنى المفروض هتجوز ميس اول الشهر اللى جاى نفى قائلا لا مش ناسى وعارف كويس أنا بعمل إيه إحنا هنستنى لبكرة وبعدين ربنا يسهل يلا كل واحد فيكم على شغله ومحدش فيكم يفتح الموضوع دة مع حد يلا إتفضلوا.
.. مصطفى وسليم حاضر يا بابا. … رحلا من المكتب فجلس على المقعد بإهمال قائلا بشرود الله يرحمك يا ابن أمى وابويا بقى ليك بنت. وإحنا ما نعرفش. ….. يلا نستنى بكرة ونشوف هنعمل إيه. …. ثم نظر للأوراق التى أمامه وتابع عمله.
… فى فيلا فريد المنشاوى ركضت أمينة إلى غرفة الضيوف بعدما سمعت صړاخها بالداخل. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد رمشت عينيها وفتحتهما ونظرت حولها پخوف وسرعان ما تذكرت ما حدث فأخذت تصرخ وتبكى پعنــ . ــف.
… دلفت إلى الغرفة فوجدتها على حالها فإقتربت منها أمينة إلا إن لمار إلتصقت بالسر,,ـــــير پخوف قائلة پبكاء أنا معملتش حاجة والله. …..أنا مليش دعوة بحاجة. .خلينى أمشى أبوس إيدك. …… نظرت لها بإشفاق ثم هتفت قائلة طيب بس إهدى يا بنتى.
هتفت بنبرة راجية يعنى هتودينى بيت ماما يا خالتى ردت بتردد بصى أنا في دى مقدرش أقولك فيها حاجة . فزعت لمار قائلة لا لا والنبى خلينى أمشى أنا مظلومة والله. . … طيب دلوقتى لازم تاكلى علشان تاخدى الدوا. لمار بأمل وهتخلينى أمشى …. أجابتها بشرود ربك يسهل يا بنتى.
….يا سعدية تعالى بالأكل. فتحية حاضر يا هانم. وضعت فتحية الطعام ثم رحلت. …قربت أمنية الطعام من لمار قائلة يلا كلى. لمار بضعف لا أنا عاوزة أمشى ….مش عاوزة آكل. .. أمينة بشئ من الحدة بطلى دلع بقى وكلى لمار پخوف ححاضر …..
بدأت لمار في تناول الطعام بضعف شديد تحت نظرات أمينة الحنونة. وبعد إنتهاءها أعطتها الدواء …… أخذت الطعام المتبقى ثم هتفت قائلة يلا دلوقتى أسيبك ترتاحى. . مسكت لمار يد أمينة قائلة بخجل ودموع أنا آسفة بس والله ماليا ذنب في اللى حصل. أنا بكرهم اكتر منكو. .قــ . ـــتلوا ماما وحرمونى منها.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.