. متقلقش كل حاجة هتمشى زى ما إحنا عاوزين .واه مسألة طلاقك منها حاليا تنساها خالص لما نعرف هنوصل لإيه. .جز على أسنانه پغضــ . ــب قائلا بتوعد ماشى يا بابا اللى تشوفه تصبح على خير. خرج سليم وصفق الباب خلفه بقوة وعاد حامد وجلس يكمل أعماله.
في فيلا فريد المنشاوي على طاولة الطعام أردفت تسنيم أثناء إطعامها للصغيرة مراد إتصل بيكى يا ماما مقلكيش وصل فين إطمنى يا حبيبتي شوية وهيوصل لمديرية القاهرة بس مش هنشوفه إلا غير بالليل. طيب الحمد لله إنه خلص المهمة دى على خير.
كانت تتوارى خلف الجدار حينما كانت تمر صدفة توقفت حينما سمعتهم يتحدثون عنه وتلقائيا وضعت يدها على بطنها وكأنها تخبر بذلك الذى يسكن أحشائها أن والده بخير. إلتفت وعادت إلى أدراجها. هتفت زينة بغيظ وكره والحلوة اللى متلقحة جوة دى هتطول قعدتها كتير هنا أنا مش عارفة إزاى مش عارفين يتمسكوا لحد دلوقتي أومال ظباط إزاى دول بنت إلزمى حدودك عيب عليكى يا محترمة.
نفخت أوداجها قائلة يا بابى أنا مش عايزة البنت دى تقعد معانا هنا في الفيلا. هتفت أمينة بثبات والله مراد بس هو ليه حق التصرف في الموضوع دة لإنها مراته. . نظرت لها بغيظ قائلة هى بقت كدة ماشى يا مرات عمى.
…ماشى .. .قالت ذلك ثم نهضت پغضــ . ــب وصعدت للأعلى. كان في مكتبه ينجز بعضا من أعماله حينما أتاه إتصالا تليفونيا . وضع الهاتف وصدم حينما وصله صوت الآخر قائلا ياباشا البضاعة إتحفظت والرجالة إتقبـ . ــض عليهم. نهض پعنــ .
ــف قائلا أغبية أغبية إزاى إزاى ثم ألقى الهاتف على الحائط متهشما إلى قطع أظلــ . ــمت عينيه وخرج من الغرفة . فى تلك الغرفة القابع فيها ذلك الرجل المكبل دلف الزعيم پغضــ . ــب ووقف أمامه مباشرة قائلا بردو مش عاوز تقول فين الملفات هتف الرجل بعصبية بعينك. مش هقول ولو هتمــ .
ــوتنى دلوقتى. لا إطمن من ناحية ھتمــ . ــوت فإنت ھتمــ . ــوت. بس لما اصفى حسابى مع الظباط دول. أنا إمبارح خسړت صفقة بملايين ومش ههدى إلا لما أنتقم. يا جبروتك يا أخى هتقــ . ـــتل قريبك ربنا يشفيك. انا أقــ . ـــتل أى حد يضر بمصلحتى.
قال ذلك ثم رحل من الغرفة پغضــ . ــب شديد. فى وقت الظهيرة عاد إلى منزله بعد عدة ساعات قضاها في قسم الشرطة. فتح الباب ودلف إلى الشقة واغلقه بهدوء فوجد والدته تركض نحوه فعانقته بحنان قائلة حمدا لله على سلامتك يا حبيبي.
ربت على ظهرها بحنان وهتف بهدوء أنا كويس يا امى متقلقيش. إبتعدت عنه ناظرة له بحنان قائلة الحمد لله إنك رجعتلى كويس. يلا يا حبيبي روح غير هدومك علشان تتغدى عملنالك الأكل اللى بتحبه. ضحك عمر عاليا دون أن ينتبه إلى نون الجمع التى نطقتها والدته قائلا لا اللى انا حابه دلوقتى السر,,ـــــير وصلينى يا ديجة ليه ومتسأليش عليا تانى بس هشرب الأول.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.