قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

فى تلك الغرفة القابع فيها ذلك الرجل المكبل دلف الزعيم پغضــ . ــب ووقف أمامه مباشرة قائلا بردو مش عاوز تقول فين الملفات هتف الرجل بعصبية بعينك. مش هقول ولو هتمــ . ــوتنى دلوقتى. لا إطمن من ناحية ھتمــ . ــوت فإنت ھتمــ . ــوت. بس لما اصفى حسابى مع الظباط دول.

أنا إمبارح خسړت صفقة بملايين ومش ههدى إلا لما أنتقم. يا جبروتك يا أخى هتقــ . ـــتل قريبك ربنا يشفيك. انا أقــ . ـــتل أى حد يضر بمصلحتى. قال ذلك ثم رحل من الغرفة پغضــ . ــب شديد. فى وقت الظهيرة عاد إلى منزله بعد عدة ساعات قضاها في قسم الشرطة.

فتح الباب ودلف إلى الشقة واغلقه بهدوء فوجد والدته تركض نحوه فعانقته بحنان قائلة حمدا لله على سلامتك يا حبيبي. ربت على ظهرها بحنان وهتف بهدوء أنا كويس يا امى متقلقيش. إبتعدت عنه ناظرة له بحنان قائلة الحمد لله إنك رجعتلى كويس.

يلا يا حبيبي روح غير هدومك علشان تتغدى عملنالك الأكل اللى بتحبه. ضحك عمر عاليا دون أن ينتبه إلى نون الجمع التى نطقتها والدته قائلا لا اللى انا حابه دلوقتى السر,,ـــــير وصلينى يا ديجة ليه ومتسأليش عليا تانى بس هشرب الأول.

قال ذلك ثم دلف إلى المطبخ فوجد سجود تقف امام تتابع طهى الطعام إبتسم بمكر حينما أتته فكرة فحمحم بخشونة فأصدـ,,ـــرت شهقة فألتفت فوجدته أمامها. أخذ يناظرها بغل وسـ . خرية أما هى إستجمعت شجاعتها ونظرت له قائلة حمدا لله على سلامتك. ردد كلماتها بسخرية قائلا حمدا لله على سلامتى!

ماشى الله يسلمك. ثم هتف وهو ينظر إلى تعابير وجهها قاصدا إھانتها قائلا شايفك واخدة راحتك خالص ولا كإنك وارثة الصراحة. إبتلعت كلماتها وأستجمعت قوتها قائلة أيوة بيتى مش بيت عمتى. تطلع إليها بدهشة قائلا والله ماكنتش أعرف الصراحة إنه بيت عمتك. انتى هبلة يا بت.

هتفت بحدة بت أما تبتك ما تشتمش. طالعها پغضــ . ــب قائلا الكلام دة ليا أنا. هتفت بملل أيوة ليك مش إنت اللى قلت عليا هبلة تقدم نحوها في خطوات دبت الخۏف بقلبها ولكنها أظهرت عكس ذلك. تراجعت للخلف كلما تقدم منها حتى إصتدمت بالحائط فقالت بشجاعة مزيفة إنت.

…إنت هتعمل إيه ما خلاص الحيطة ورايا هروح فين تانى إقترب منها بشدة — وإحتجزها بزراعيه ولفحت أنفاسه صفحة وجهها البيضاء فزادته إحمرارا فإبتسم بخـ . بث قائلا إيه يا عم عبده قلبت معزة يعنى دفعته بقبـ .

ــضتيها التى ما إن لامست صدـ,,ـــره حتى سرت قشعريرة بداخلها فتراجعت على الفور قائلة بخجل إبعد عيب على فكرة يا حضرة الظابط. ضحك قائلا وأنا اللى فاكرك مؤدبة. دا إنتى نيتك زى وشك. أنا كان قصدي أبعد دى.

قال ذلك ثم قام بسحب الجزرة الموضوعة فى جانب حجابها ووضعها أمام عينيها وسألها بفضول هى بتعمل إيه في طرحتك. أخذتها منه بسعادة وهتفت قائلة إيه دة إنت لقيتها أنا كنت بدور عليها مش لقياها شكرآ. قالت ذلك ثم وضعتها في فمها وقطعت منها جزء بأسنانها الحادة وقامت بمضغه بإستمتاع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق