ثم هتف بمرح بعدين دة حماك بردو مش كده بقى يا راجل تدشدشه كدة دة مبقاش فيه حتة سليمة. صاح پغضــ . ــب عمر ياريت تسكت على الصبح لإنى مش ناقصك وتعال نروح نشوف اللواء علشان نعرف هنعمل إيه بمكتب اللواء نجدت دلف كل من مراد وعمر وأدوا التحية العسكرية وجلسوا أمامه بعد سماحه لهم بالجلوس.
رمى بملف أمامهم قائلا الملف دة فيه قضية كبيرة ومهمة الإتجار بالأطفال — في عملية هتم التلات الساعة. ………….. وبعد مدة من شرح القضية هتف قائلا إعتمادنا على الله ثم عليكم يا رجالة. وقفا يؤديان التحية العسكرية قائلين تمام يا فندم. أخذوا الملف معهم ثم غادروا المكتب. …….
فى فيلا حامد الداغر كانت ندى تجلس بحزن شديد وهى تراقب الطفل وهو يلهو إلى جوارها ولم تختلف حالة ورد الجاثية جوارها فالصمت كان المسيطر على الأجواء حتى قاطعه صوت ميس و هايدي اللتان هتفتا بتحية الصباح فإنتبهن لهن قائلات بغل دفين مما حدث البارحة صباح النور.
هتفت هايدي بمرح سمج ايه مالكم قاعدين زى المطلقات كدة. بلغ الغيظ من ندى منتهاه فوضعت سليم بين زراعى ورد و صړخت في وجهها قائلة وانتى مالك بنى آدمة رزلة صحيح. هتفت بإبتسامة لإغاظتها ايه هو إنتي متعكنن عليكى على الصبح جاية تطلعيهم عليا الحق عليا بسأل قلقانة عليكى.
ربعت يديها قائلة متشكرين لخدماتك هوينا مش عارفين نشم هوا نضيف. شهقت الأخرى بإستنكار قائلة نعم تقصدى إيه بكلامك دة إن شاء الله أقصد إن وجودك مش مرحب بيه بينا بس البعيدة ما تحسش وما بتفهمش. أنا هقول لمصطفى يجى يشوفله صرفة معاكى.
طظ إشبعى بيه. إغتاظت الأخرى منها ورحلت من المكان على الفور أما ميس فنظرت لورد التى يظهر على وجهها معالم الحزن فإبتسمت بإنتصار وإلتفت هى الأخرى لتغادر. إقتربت منها ورد بحذر قائلة خلاص إهدى مشيت خلاص.
صاحت بإنفعال أنا هادية جدآ واللى اتعمل المفروض يتعمل من زمان ومن النهاردة مش هسكت وهوريهم. . إنفجر الصغير فى البكاء فقالت ورد طيب ماشي بس كفاية علشان سليم بيعيط. أخذته منها وأخذت تهدهده حتى توقف عن البكاء .
هتفت الأخرى بنبرة مرحة بس إيه من أين لكى هذا خليتى الدخان يطلع من ودانها. هتفت بغيظ ولو قعدت شوية كنت ضړبتها كمان. صفقت بيديها بمرح قائلة الله عليكى يا ندوش هو دة الكلام إبقى علمينى شوية الله يرضى عنك.
نظرت لها قائلة هو من ناحية عاوزة تتعلمى فإنتى عاوزة تتعلمى كتير بدل ما إحنا خيبة كدة. الله عليكى يا ندوش شكلك كدة مش هتجيبيها البر. هتفت بإصرار ولسة ما شفوش حاجة. المهم سيبك دلوقتى وتعالى نخرج نروح النادي إيه رأيك زمت شفتيها بتفكير ثم هتفت ماشى كدة كدة أنا زهقانة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.