ألا بالحق هو إنتى رجعتى بدرى ليه قصدى يعنى سايبة سميحة لوحدها. .. تذكرت صداعها فقالت أصلى راسى لفت قلت أجى أريح هنا وسميحة شوية وجاية. ممدوح بغيظ طيب أنا نازل ومش هتأخر. .. خرج ممدوح وذهبت منيرة بعدها لغرفتها كى تنال قسطا من الراحة.
أما ورد التى لازالت على موضعها أخذت تتمتم أنا عاوزة أمشى مش عاوزة أقعد هنا يارب خلى سليم يلاقينى بسرعة والنبى يا رب. …أنا خاېفة أوى هنا. … اااه يا بابا سبتنى ليه ومشيت إنت وماما تعالوا خدونى معاكم والنبى.
..يا رب أمــ . ــوت. …يا رب أمــ . ــوت. …… أخذت تكرر هذه الكلمات حتى غفت مكانها. أمام فيلا مراد وقفت السيارة التى تقل مراد وسليم وعمر ولمار الغائبة عن الوعى … تساءل مراد متعجبا وقفت ليه برة يا سليم ما تدخل.
رد بغيظ وهو يضغط على فكه والمصېبة اللى معاك دى هتعمل فيها ايه لما يشوفوك هتقلهم إيه هتف ببرود دون أن يعى الآثار المترتبة على ذلك ولا حاجة. انت هتدخل دلوقتى وأنا هدخل بيها من الباب اللى ورا لأوضتى علطول وانت وعمر هتدخلوا جوة عادى لحد ما أنزل. ..
تدخل عمر قائلا دة على أساس إنهم مش هيشوفوها ولا إيه وانت ناوي تعمل مع البنت دى إيه نظر لها بكره كل خير إن شاء الله يا عمر. صاح سليم بتهكم فهو يعلم صديقه جيدا يا خوفى منك إنت يا بدران.
الله يرحمها كانت طيبة ولا شريرة. رد ببرود خفة. …إخلص إنزل إعمل اللى قولتلكم عليه. دلف سليم بالسيارة إلى الداخل وبعد ذلك صفها. نزل مراد ونظر للقابعة أمامه بكره شديد زفر بضيق ثم بعد ذلك قام بحملها ودلف إلى داخل الفيلا من الباب الخلفى صاعدا بها إلى غرفته .
. وصل بها إلى غرفته وأحتار أين يضعها فنظر إلى الأريكة وقام بإسنادها ببعض القوة على الأريكة ثم تركها وأغلق الباب بإحكام من الخارج ونزل إلى الأسفل. … بالأسفل كان سليم وعمر يجلسان مع معتز وفريد. … هتف فريد بغرابة أومال فين مراد مجاش معاكوا ليه.
رد سليم بأدب لا يا عمى هو جه وطلع فوق ونازل دلوقتى أصله راح يودى ملف مهم أوى في القضية خاف عليه ليضيع. نظر عمر ناحية السلم فوجده ينزل فهتف أهو جه أهو. . غمز عمر لمراد قائلا وديت الملف يا مراد نظر له مراد بإستغراب وما لبث إن أدرك فقال اه.
…أيوة حطيتوا في الخزنة وجيت. عمر بصوت منخفض ودى هتقضيها الخزنة. وكزه سليم قائلا بنفس الخفوت إخرس الله ېخرب بيتك هتودينا في داهية. معتز مجتش ليه يا مراد الإفتتاح مراد وهو يدلك رقبته معلش يا معتز مكنتش فاضى ها إيه الأخبار هتف فريد بود كله تمام يا إبنى ….
ناقص وجودك بس. رد بإمتنان البركة فيك يا عمى إنت ومعتز. أومال فين ماما والجماعة. جوة بيشوفوا الأكل كويس إنكم جيتوا علشان نتعشى مع بعض. لمعت عينى عمر عند ذكره للطعام فقال اه والله يا عمى أنا جعان مۏت. .. ضحك الجميع عليه. ………..



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.