… دلف القاضى والمستشارين وبعد عرض القضية وإطلاع الشهود وبإستخدام نفوذ منصبه حكم عليه بالبراءة فيما نسب إليه وسط صيحات الاعتراض من قبل عائلتى مراد وعمر. .. بعد تلك الأحداث إزداد كره الثلاث أصدقاء لبعضهم البعض وتوعدوا بالأخذ بالٹأر. …. عادت الأجواء بمرور الأيام إلى طبيعتها.
.. بعد مرور إسبوعين من تلك الأحداث في فيلا مراد كان ينظم إحتفالا بسيطا بمناسبة نجاح شركتهم وإجتياحها في سوق العمل. …….. دلفت لمار ببطنها الممتلئة قليلا متذمرة من والدتها فهتفت بضيق يا ماما نفسى أعرف جيبانى هنا ليه هتفت بضحك امشى وانتى ساكتة بلاش لكاعة. …. نفخت أوداجها قائلة هوف حاضر ..
هتفت سجود بمرح يا ستى إبسطى هتشوفى الجو عاوزة اكتر من كدة إيه إمتعضت ملامحها قائلة بقولك إيه إسكتى خالص مش نقصاكى هى. … ثم سألت والدتها وبعدين إزاى عمر يسمحلك تيجى هنا أصلا هتفت بضيق يا بت هضــ . ـربك بعدين اصبرى على رزقك .
دلفن إلى الداخل ورحبن بعائلة مراد التى إستقبلتهم أمينة بترحيب واسع تحت نظرات زينة الحانقة. . على الجانب الآخر كان مراد يتصل بشخص ويقول أيوا كل حاجة جاهزة هنا انتوا أجهزوا كمان وفى ظرف ربع ساعة تكونوا هنا متتأخروش يلا سلام.
… قال ذلك ثم دلف إلى الداخل ليتابع الحفل ويراها فإبتسم قائلا ربنا يحنن قلبك عليا بقى. ……………. دلف مراد ووقف إلى جوار عمه وماجد يرحبون بالضيوف. … تسائل فريد بإستغراب هو إنت جايب ليه شاشة العرض دى يا ابنى أجابه بهدوء علشان نستعرض إنجازات الشركة قدام الصحافة اللى هتيجى.
.. أومأ قائلا اممم ماشى بس أنا فرحان بجد علشان هتحضر معانا مناسبة مهمة زى دى للشركة بدل شغلك اللى واخد كل وقتك. . إبتسم له قائلا أدينى حضرت يا عمى يلا تعالى نسلم على بقية رجال الأعمال يلا يا عمى مجدى. ماجد بإنتباه يلا يا ابنى.
…. على الجانب الآخر كان عمر وسليم يدلفان بصحبة عائلة سليم. …. كانت تسير بوهن ودموعها مھددة بالنزول وهى تراه يحتضن خصر ميس ويسيران معا بحب. تنهدت پألم على ما كان يفعله فقد ظنته إنه يحبها ولكنه يتلاعب بها لا أكثر من ذلك.
… شعرت بالإختناق فشعرت بها ندى التى حزنت من أجلها فمسكت يدها وضغطت عليها تشجعها على أن تتماسك فإبتسمت لها بإمتنان . عندما دلفوا إلى الداخل وبمجرد أن رآهم فريد صاح پغضــ . ــب انتوا إيه اللى جايبكم هنا أظن وجودكم مش مرحب بيه.
تحدث حامد بسخرية قول لابن اخوك اللى جابنا. نظر لمراد قائلا پغضــ . ــب الكلام اللى بيقولوا دة صحيح تحدث مراد ببرود أيوة يا عمى أنا اللى جبتهم. . صړخ بنفاذ صبر إنت هتجنننى انتى واعى لكلامك دة هتف بسخرية استنى بس يا عمى صبرك بالله تعالى على نفسك.
…. ثم نظر لسليم قائلا جبت اللى قولتلك عليه إبتسم قائلا كله جاهز يا صاحبي متقلقش. تدخل عمر قائلا وهو يشير ناحية الباب وأدى الصحافة جات وهتعمل أحلى شغل. ساد التوتر والقلق بين الحضور وتجمعت العائلات إلى جوار بعضها بغرابة ودهشة مما يحدث.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.