.. صباحا على طاولة الطعام كان عمر يأكل بشرود وكانت والدته وشقيقته تطالعانه بفضول عما يعتريه من الداخل. ….. لاحظ نظراتهم فضيق عينيه قائلا مالكم في ايه بتبصولى كدة ليه هتفت خديجة أبدا يا حبيبي بس أصل يعنى إنت امبارح كنت.
…كنت يعنى متضايق وواضح بردو لحد دلوقتى فقلنا نسيبك تهدى. هتف بهدوء وهو يقلب في طعامه مفيش حاجة أنا كويس متقلقيش . ثم مسح المكان بعينيه قائلا أومال فين العبيطة مش قاعدة معاكم ليه نظرت له لمار قائلة بشهقة هو إنت نسيت عملت إيه امبارح طالعها بإستغراب قائلا عملت إيه قصت له ما حدث منه من صراخه دون سبب عليها فهتف بتبرير أنا كنت متعصب ومكنتش شايف قدامى فجات فيها تروح ټعيط ومش عارف إيه وهى فين دلوقتى أشارت بيدها ناحية المطبخ في المطبخ قالت هتفطر هناك مش عايزة تشوف وشك.
قالت جملتها الأخيرة بضحك فجز على أسنانه بغيظ قائلا تصدقى وتآمنى بالله هتصدقى إن شاء الله أنا كنت رايح أعتذر بس بعد الكلمتين دول تتفلق. قال ذلك ثم وقف واتجه إلى الباب ففتحه وأغلقه خلفه پعنــ . ــف. … ضحكت خديجة قائلة ربنا يصبرنا عليهم الاتنين دول.
.. شاركتها الضحك قائلة هههههه عندك حق يا ماما هو عنيد وهى أعند منه. خرجت وهى تلوك الطعام بحنق بعدما سمعت حديثه حيث كانت تسترق السمع وبعدما سمعت الباب يغلق پعنــ . ــف فعلمت إنه رحل فقالت بتذمر وكمان هو اللى غلطان ومش عاجبه يا سلام مين دى اللى تتفلق إن شاء الله .
. ضحكت خديجة عاليا قائلة بمرح هو إنتي كنتي بتتصنتى ولا إيه هتفت بتوتر ها لا لا طبعا ….بس هو كان صوته عالى فسمعته وهوريه إبنك دة . …. قالت ذلك ثم دلفت مرة أخرى تفش غيظها في الطعام وجلستا خديجة ولمار بعد ان ضــ .
ـربوا كف بآخر على تصرفاتهم وأكملوا طعامهم. . في الصباح فى القسم كان مصطفى وسليم يقفان إلى جوار المحامى فهتف مصطفى بقلق متأكد يا متر من اللى بتقوله هتف المحامى بتأكيد صدقني القضية لصالحنا لإن والدك عضو في مجلس الشعب ومعاه حصانة وبكرة لما يتعرض على النيابة هتتأكد من دة أنا هدخل للظابط دلوقتى وهشوف الوضع إيه تنهد قائلا ماشى يا متر.
…… جلس مصطفى وسليم يهزان قدميهما بعصبية في إنتظار خروج والده والمحامي. …. بعد مرور ساعتين خرج المحامى ووالده برفقة إثنين من العساكر فهرعوا ناحيته بسرعة هتف مصطفى بابا عامل إيه انت كويس إبتسم نصف إبتسامة قائلا متقلقش يا ابنى أنا كويس.
نظر له سليم بتمنى قائلا إن شاء الله هتطلع من هنا يا بابا. تنهد قائلا إن شاء الله يا ابنى يلا دلوقتى روحوا على أشغالكم وطمنونى على الجماعة في البيت كويسين إبتسم له مصطفى قائلا كويسين يا بابا ناقص بس وجودك. إن شاء الله شدة وتذول.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.