قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

ـية اللى يعرفهم أبويا دخل زى المچنون يدور على بابا ولما مالقيهوش قعد يزعق لماما ويقولها فين بابا بس هى ما كنتش تعرف وهو مصدقهاش راح لمحنى وقام راح ماسكنى من شعرى وقال لماما إنه هياخدنى رهن عنده لحد ما بابا يجيب فلوس البضاعة اللى سـ,ـرقها بس ماما ما سكتتش وراحت ماسكة فيه علشان تاخدنى راح طلع مطوة من جيبه وفتحها علشان ېهدد ماما بس بردو قاومتو من خۏفها عليا وفجأة راح غزها فى قلبها وقعت علطول هو هرب علطول وأنا قعدت جنب ماما أعيط وأقولها قومى يا ماما بس هى مرضيتش وسابتنى لوحدى.

….آاااه يا ماما. …وحشتينى أوى. ….تعالى خدينى علشان إرتاح من اللى انا فيه. …. عانقتها بدموع قائلة خلاص يا حبيبتى إهدى ووحدى ربنا. …. لا اله الا الله. …بس هى وحشتنى أوى. ….. إهدى وأنا هوديكى تزوريها ماشى. .. هتفت بفرح بجد حضرتك بتتكلمى جد بس إبنك. …. مالكيش دعوة بيه خليكى معايا أنا.

.. يلا غيرى لبسك علشان تنزلى معايا. … حاضر. ……. ظهرا في فيلا حامد الداغر كانت ورد تلاعب سليم الذى أخذته للتو من والدته نظرت له بحنان قائلة بتضحكى يا كميلة إنتى ياختى خراشى قمر. .. ثم أكملت بغيظ مش زى عمك البارد دة. ..

ياه دة إنتى شايلة من عمه أوى على كدة صړخت بقوة ثم نظرت خلفها قائلة بضجر ربنا يسامحك خضتينى يا ندى. .. هتفت بضحك أعملك إيه يعنى ما تكلميش نفسك تانى بصوت عالى المرة دى جات فيا أنا المرة الجاية الله أعلم.

….. مش بعيد يكون البارد نفسه ههههه. … ذمت شفتيها بتذمر قائلة متضحكيش تانى كدة ماشى. … قهقهت عاليا قائلة خلاص خلاص انا آسفة …… سليم شكله حبك أوى عقبال الكبير يارب المهم أنا رايحة أنا وسليم نشتريله شوية هدوم إيه رأيك تيجى معانا بجد يعنى ينفع أه طبعا يا حبيبتى يلا هاتى سليم أروح البسه على ما تجهزى .

. طيب رايحة أهو. …. بعد دقائق وصلوا إلى مول كبير ترجلن من السيارة ثم دلفن إلى الداخل بصحبة الصغير سليم. …. كانت ورد تتطلع للمكان بإنبهار شديد فهى لم يسبق لها التواجد في أماكن مثل هذه من قبل. هتفت بعيون متسعة إنبهارا الله المكان حلو أوى.

… اى حاجة تعوزيها شاورى عليها بس. . بس أنا مش معايا فلوس. …. طيب دة إسمه كلام يا بنتى محدش بيمتن عليكى دى فلوسك يلا يلا قدامى ولا إتصل بماما صفاء تشوف شغلها معاكى لا خلاص خلاص أيوا كدة يلا قدامى بقى.

… ذهبن لإنتقاء الملابس لسليم ثم أنتقيا بعض الملابس لأنفسهن وذهبوا للمطعم وتناولوا الطعام وسط سعادة ورد العارمة غادرن إلى الفيلا … وصل مراد إلى مكتبه وهو يركل قل ما تطوله يداه من الغيظ. ….. مراد صارخا معاتبا نفسه غبى غبى سيبتهم ليه إزاى تسيبهم إزاى دلف عمر إلى المكتب فوجده في حالة يرثى لها ووجد صديقه يجلس على الأريكة يضع يده على رأسه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق