قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

. بدأت لمار في تناول الطعام بضعف شديد تحت نظرات أمينة الحنونة. وبعد إنتهاءها أعطتها الدواء …… أخذت الطعام المتبقى ثم هتفت قائلة يلا دلوقتى أسيبك ترتاحى. . مسكت لمار يد أمينة قائلة بخجل ودموع أنا آسفة بس والله ماليا ذنب في اللى حصل. أنا بكرهم اكتر منكو. .قــ . ـــتلوا ماما وحرمونى منها.

..لو عاوزة تاخدى حقك منهم فيا أنا جاهزة حضرتك لأى عقاپ. … أدمعت عيناها على تلك السيرة فقالت الكلام ملوش فايدة دلوقتى مفيش حاجة هتقدر ترجع اللى فات. إرتاحى دلوقتى. .. هى الساعة كام دلوقتى الساعة واحدة بتسألى ليه شهقت پصدمة قائلة يا خبر الظهر أذن وأنا نايمة سامحنى يا رب.

ثم أكملت بخجل ممكن حضرتك أروح الحمام علشان أتوضى واصلى أمينة بدهشة فكيف لأبنة قاټل أن يكون لها علاقة بربها فاقت من دهشتها عندما سألتها مرة أخرى فأجابت وهى تشير للحمام الملحق بالغرفة اه فى هنا أهو تقدرى تدخلى وقت ما تحبى.

نهضت من على السر,,ـــــير بوهن وقالت قبل أن تدلف شكرآ ليكى يا خالتى. غادرت أمينة الغرفة بدهشة عارمة. … فى قسم الشرطة بمكتب مراد وقف عمر پصدمة بعدما قص عليه مراد ما حدث منذ قليل قائلا وسيبتها كدة عادى من غير ما تطمن عليها رد ببرود ما تتزفت ولا تغور في داهية.

.. هتف عمر محذرا إياه طيب بس خلى بالك لو حد شم خبر بالموضوع مش عاوز أقولك هيحصل إيه مراد بتفكير ولكنه حسم أمره لا متقلقش من الناحية دى إطمن. . سأله بتوجس هتعمل إيه بلاش تهور. … مراد ببرود بالعكس دة أنا هتصرف بعقلانية تامة.

سيبك من الموضوع دة وتعال نشوف اللواء عاوزنا في إيه خرجوا وذهبوا غافلين عن تلك الأعين التى تراقبهم بخـ . بث قائلا اوه دة الموضوع طلع كبير بقى. ….والله فرصتك وجات تحت إيدك جتوقف مراد عن لكمه قائلا جدع يلا أنا سامعك …..

مسح الډماء من على شفتيه قائلا قاعدين فى …………… هتف بتحذير ووعيد ولو كنت بتكدب .. أسرع قائلا بتعب لا يا باشا ما بكدبش …. تمام هنشوف إندفع مراد إلى الخارج بسرعة البرق وكأنه يسابق الزمن …… صعد إلى سيارته وأنطلق مسرعا فى طريقه لذلك العنوان ….

بعد دقائق كان قد وصل للمكان فطرق الباب وأنتظر أن يفتحه أحد ……. قام عابدين بفتح الباب وشهق پصدمة حينما رأى الطارق … والله ووقعت فى إيدى يا عابدين أخيرا .. هتق پصدمة مممراد !!!! جز على أسنانه پحقد دفين قائلا أيوة مراد اللى إنت قټلت أبوه كويس إنك فاكر ….

ثم أمسكه من ياقة قميصه بقوة يكاد ېقــ . ـــتله قائلا پغضــ . ــب دا أنا ھقــ . ـــتلك النهاردة … ثم أخذ يكيل له اللكمات غافلا عن كبر سنه فهو يرى صورة والده الراحل وهو ملقى بين زراعيه ….. توقف عن الضړب فجأة وأسودت الدنيا فخر أرضا فاقدا الوعى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق