قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

إرتمت بين زراعيه تحتضنه بشدة وكأنها تحتمى من العالم أجمع ثم إنفجرت في البكاء الشديد فى مشهد أثار عاطفة الجميع. …… أخذت تقول من بين بكائها بابا وحشتنى أوى يا حبيبي الدنيا من غيرك وحشة متسبنيش تانى ودونى عند واحد وحش وقالى إنه خالى وكان بيضــ .

ـربنى أوى يا بابا روحت فين وسبتنى كل دة متسبنيش تانى . هتف وهو يشدد من إحتضانها مش هسيبك أبدا يا حبيبتى مش هسيبك ومش هسمح لحد إنه ېأذيكى تانى وهفضل معاكى مټخافيش … بطلى عياط وإلا مش هجبلك شوكولاتة. .. مسحت دموعها بطفولية قائلة خلاص أهو مش هعيط تانى حتى شوف.

ضحك بخفوت قائلا هههه اه شايف ثم ضمھا مرة أخرى براحة متمتما بحمد الله فى داخله. … عند ماجد الذى شعر بالڠضب الشديد لإكتشافه ونظر لمراد بغل وكره شديدين فقام بسحب مسدسه وصوبه ناحية مراد مستغلا إنتباه الجميع لورد ووالده وأطلق رصاصة إستقرت في صدـ,,ـــره فسقط أرضا دلفت الشرطة في الحال وتحفظت على ماجد وابنته.

صرخن النساء حينما رأوا الړصاصة التى إستقرت في صدـ,,ـــر مراد وتوجهت والدته واخته يبكيان ويترجوه أن يظل معهم. .. أما لمار عندما رأت ذلك أصابتها صدمة فلم تستطع الحديث ولا الحركة وضع عمر رأسه على فخذه قائلا بدموع قوم يا مراد. ….متغمضش عنيك. ….خليك معايا بالله عليك.

هتف بضعف قولها تسامحنى يا صاحبى لا إله إلا الله محمد رسول الله. صړخ فيه قائلا إسكت خالص مش هتسيبنا إنت سامع وهتفوق وهعملكم الفرح اللى قولتلى عليه. جلس سليم قائلا بدموع هو الآخر خليك معانا يا صاحبى. . بعد لحظات وصلت سيارة الإسعاف ونقلته بسرعة إلى المشفى.

.. كان الجميع أمام غرفة العمليات يقفون بقلق بالغ. ….. أما لمار كانت تقف معهم وهى فى عالم آخر فهى إلى الآن لم تفق من صډمتها. … بعد عدة ساعات خرج الطبيب يزفر بتعب بعد المجهود الذى بذله أسرع الجميع إليه.

.. هتفت أمينة پبكاء طمني عليه ربنا يكرمك. إبتسم الطبيب قائلا متقلقيش يا حجة هو الحمد لله كويس وحالته مستقرة الحمد لله الړصاصة معدتش في القلب. … سألته مرة أخرى برجاء وكأنها لم تسمعه بالله طمني عليه هو كويس ضحك بخفوت قائلا والله كويس وبإذن الله بعد فترة هيصحى وتقدروا تشفوه وتتكلمى معاه كمان.

هتفت بإمتنان ربنا يريح قلبك يا ابني. .. إبتسم لها ثم وجه له سليم ومراد ومعتز بعض الأسئلة التى تخص مراد ثم رحل. …… جلس الجميع يلتقطون أنفاسهم بعد مرور ذلك الوقت العصيب. …… توجه عمر لوالدته قائلا ماما يلا السواق مستنيكم برة خدى — لمار وسجود وروحوا.

هتفت بحزن وهنسيبه يا ابنى من غير ما نطمن عليه أجابها بهدوء ماما هخلى السواق يجيبكم الصبح روحى علشان متتعبيش وكمان لمار علشان الحمل. …. هتفت بإستسلام ماشى يا ابنى بس أنا قلقانة عليها شايف مسهمة ازاى توجه إليها ووجدها تنظر أمامها بشرود هزها برفق قائلا لمار حبيبتى يلا علشان تروحى مع ماما.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق