هتف سليم بضحك تعيش وتاخذ غيرها يا درش إحنا التلاتة عمرنا ما هنفترق. هتف حامد وفريد والبقية آمين يارب. . بالخارج كانت لمار تجلس والدموع عالقة في مقلتيها. إقتربت منها تسنيم قائلة ليه مدخلتيش جوة هتفت بدموع مش عارفة أنا تايهة مش عارفة أعمل إيه أنا اه قلقانة عليه بس بردو مش عاوزة أشوفه جوايا أحاسيس كلها ضد بعضها.
ربتت على يدها قائلة بإبتسامة خدى وقتك محدش هيضغط عليكى يا حبيبتى. ثم أضافت بمرح بس طلى على الغلبان اللى جوة دة بالله عليكى. إبتسمت بخفوت قائلة ربك يسهل. … هاتى أشيل حبيبة شوية. هتفت بنفى لا خليها معايا لتتعبك ويلا قدامى علشان تاكلى ومش هقبل أى نقاش .
وقفت معها بإستسلام وذهبت معها كانت ندى تحمل صغيرها وتجلس مع ورد التى كانت تجلس بغيظ وڠضب شديدين. هتفت ندى بضحك يا بنتى خلاص كفاية بوزك اللى مداه دة ما طلع بيمثل عليها عاوزة إيه تانى هتفت بتذمر لا مليش دعوة دة كان بيزعقلى طول الوقت ….
. ثم أكملت بحزن وخجل وكمان… كمان حسسنى إنى واحدة رخيصة بيقضى وقت معاها وبس. .. شهقت پصدمة قائلة هو. ….هو قرب منك يعنى لمسك. .. وكزتها في كتفها قائلة إيه قلة الأدب دى لا طبعا بس يعنى هو كان. …كان بيبو. ….يووووه ملكيش دعوة يا ندى. ..
ضحكت عليها عاليا وهى تقول ههههههه خلاص فهمت فهمت … ثم غمزت لها قائلة بس امتى كان بيحصل ها أما الواد سليم دة نمس صحيح. زفرت بضيق قائلة وبعدين معاكى هسيبك وهروح أقعد مع بابا. كتمت ضحكتها قائلة خلاص خلاص هسكت أنا آسفة يا ستى.
ثم تحدثت بجدية ها مقولتليش هتعملى إيه مطت شفتيها بعدم معرفة قائلة مش عارفة هشوف بابا يعمل إيه ثم هتفت بسعادة بس أنا فرحانة أوى إن بابا عايش هياخدنى النادى تانى وهنلعب مع بعض كتير. إبتسمت لها قائلة ربنا يسعدك يا حبيبتي كمان وكمان.
…وعقبال بقى ما تفرحونا كدة إنتي وسليم وتجيبلنا قطاقيط صغيرين حلوين زيك كدة. .. شردت في حديثها متمتمة بخفوت آمين يارب. قاطع حديثهم مجئ سليم الذى هتف ورد عمى حسين عاوزك. وقفت مسرعة تقول بابا عاوزنى فينه هتف بخـ . بث خفى تعالى ورايا وأنا هقولك.
.. سارت معه حتى وصلوا إلى غرفة فدلفت معه ولكنها لم تجد والدها فهتفت بغرابة أومال فين بابا أغلق الباب بالمفتاح وإبتسم لها بخـ . بث قائلا مفيش بابا. أبوكى مع عمك فوق. قطبت حاجبيها بضيق قائلة أومال جايبنى هنا ليه إقترب منها بخطوات بطيئة مهلكة لأعصابها فأخذت تتراجع حتى إصتدمت بالحائط فحاوطها بيديه مانعا إياها من الهروب.
….. هتفت بخجل حينما إقترب منها ولفحت أنفاسه صفحة وجهها البيضاء فزادته إحمرار إبعد إنت بتقرب كدة ليه سألها بعبث تفتكرى إنتي ليه تلعمثت في الإجابة قائلة بأنفاس لاهثة مممممعرفش. .إببعد مش عارفة إتنفس. . إبتسم بخـ .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.