قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

كفكفت دموعها قائلة عندك حق مش لازم تشوفنى كدة. هتفت أمينة بمرح قومى بقى ناديلى مرات ابنى أسلم عليها. نظرت لها بتحذير قائلة أمينة. . ضحكت قائلة إيه مش مرات ابنى تقدرى تنكرى دة جزت على أسنانها بغيظ قائلة أنا عارفة مش هاخد منك لا حق ولا باطل انتى وابنك اللى عاوز الضړب بس أشوفه.

…. قهقهت عاليا قائلة ماشى يا ستى هجبهولك لحد عندك وأعملى فيه ما بدالك. ..روحى بقى نادى لمار أشوفها. …. وقفت بإستسلام قائلة حاضر يا أمينة حاضر. قالت ذلك ثم دلفت لغرفة إبنتها التى كانت برفقة سجود تتسامران وتضحكان سويا.

إنتبهن لها فقالت لمار بمرح وهى تضحك تعالى يا ماما حوشى بنت اخوكى دى عنى ههههه بطنى وجعتنى من كتر الضحك. نظرت لها بحب قائلة يارب دايما يا حبيبتي أشوفك مبسوطة وسعيدة كدة. … ثم حمحمت قبل أن تقول لمار حماتك برة عاوزة تشوفك.

نظرت لها پصدمة قائلة حماتى! إنت قصدك خالتي أمينة اومأت مؤكدة ايوة هى ومسنياكى برة عاوزة تشوفك. .. نهضت من مكانها قائلة ماشي يا ماما روحى انتى وانا هسبق حضرتك. … نهضت سجود هى الأخرى قائلة وأنا هروح أعملكم حاجة تشربوها.

… خرجت لمار وذهبت لها التى بمجرد أن رأتها وقفت على الفور وأحتضنتها بسعادة قائلة إزيك يا حبيبتى عاملة إيه وحشتيني. .. ثم نظرت لها قائلة بعتاب كدة متسأليش عليا الوقت دة كلو نظرت لها بخجل قائلة الحمد لله كويسة واخبارك انتى إيه وتسنيم وحبيبة هتفت بسعادة كله تمام يا حبيبتى قوليلى أخبار النونو إيه وضعت يدها على بطنها تتحسسها بحنان قائلة الحمد لله كويس.

… أخذت بيدها وأجلستها إلى جوارها قائلة طيب تعالى اقعدى جنبى أصلك وحشتينى أوى. هتفت بإبتسامة صغيرة وانتى كمان وحشتيني. .. سألتها بخـ . بث أنا بس متأكدة زاغت انظارها وتلون وجهها خجلا قائلة أاااا تتقصدى إيه ايوة انتى وحبيبة وتسنيم. هتفت بتلاعب وأخو تسنيم. .. هتفت دون وعى منها اه وحشنى بردو.

.. وما إن أدركت ما تفوهت به شهقت پصدمة و وضعت يداها على فمها قائلة بتذمر يووووه إنتي بتلعبى بيا. …. ضحكت عاليا وهى تقول لا يا حبيبتى ما عاش ولا كان اللى يلعب بيكى. ثم نظرت لخديجة قائلة إيه يا خديجة مش هتشربينا حاجة ولا إيه وقفت قائلة بسخرية كان فيكى تقولى طرقينا من سكات بدل اللف والدوران دة.

.. قالت ذلك ثم دلفت عند سجود فضحكت أمينة وشاركتها لمار. … هتفت بضحك أمك دى عليها شوية حجات. .ههههه. ..المهم بقى طمنينى عليكى يا حبيبتى. .. هتفت ببسمة خاڤتة الحمد لله كويسة … سألتها بحذر إحم هو يعنى إنتي ممكن يعنى ترجعى لمراد نظرت لها بسخرية قائلة أرجعله!

حضرتك لو جاية هنا وعندك أمل إنى ممكن أسامحه فإنتى غلطانة. … ثم هتفت بۏجع ودموع مش هقدر أنسى اللى عمله فيا مش هقدر. . ربتت على ظهرها بحنان قائلة وهى تعلم أن الطريق طويلا في سبيل أن تسامحه خلاص اللى يريحك بس بلاش عياط.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق