ــض على ذراعها يعتصره بقوة. …. لمار بدموع لو سمحت سيب دراعى. …. مراد متجاهلا إياها فين أبوكى واخوكى أكيد تعرفى مكانهم طالما مشركاهم في وساختهم مش كدة لمار أنا. ..أنا معرفش هما فين والله. مراد الإنكار مش هيفيد إعترفى أحسنلك.
لمار بدموع صدقنى ما أعرفش. ……. مراد بهدوء ممېت بقى ما تعرفيش. ….إممممم. ….. تركها مراد ودلف إلى الداخل يفتش في الغرف إلى أن وجد ضالته. .وبعد ذلك خرج أما هى نظرت له پخوف وإستغراب. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد مراد وهو يريها كمية الهيروين التى بالكيس ودة بردو مش بتاعك هزت رأسها بنفى قائلة والله والله لا مش بتاعى.
…إنت جبته منين مراد بكره عارفة أنا ممكن ألبسك بيه إعدام بس كدة أنا مش هستفاد علشان كدة يا حلوة يلا تعالى معايا. .. لمار پخوف أجى معاك فين مراد ساحبا إياها بقوة من رسغها هتعرفى دلوقتى. .. لمار بصړاخ لا لا حرام عليك أنا معملتش حاجة.
…… وجد مراد إن مهمته هكذا ستصعب وستجلب له ضجة فقام بالضغط على عنقها بطريقة أفقدتها الوعى فى الحال. قام مراد بحملها وأغلق الباب ونزل بها بخطوات حذرة إلى الأسفل. …. عند عمر وسليم بالسيارة سليم الواد دة إتأخر ليه كدة عمر هو قال عشر دقايق وعدوا وبقوا تلت ساعة أنا نازل.
…. سليم پصدمة وهو ينظر أمامه إستنى. …إستنى. …يا نهار أسود . عمر فى إيه سليم بص قدامك وانت تعرف. نظر عمر أمامه فصدم الآخر فهم بالنزول قائلا نهار أسود هو عمل فيها إيه وصل مراد مسرعا وهو يلتفت يمينا ويسارا إفتح الباب اللى ورا بسرعة يا عمر.
إمتثل عمر لأوامره وقام بفتح الباب الخلفى للسيارة فوضع مراد لمار وجلس إلى جوارها قائلا يلا بينا بسرعة إطلع بسرعة يا سليم على الفيلا بتاعتى. إنطلق سليم بالسيارة مسرعا كما أخبره مراد. عمر إنت واعى للى بتعمله دة دى عملية خطڤ يا حضرة الظابط.
مراد عمر إسكت الله يخليك مش ناقصة هى. سليم طيب ممكن نعرف هتعمل بيها إيه دى مراد بعدين بعدين. …… تأفف كل من سليم وعمر من تصرفاته. .وتابع الاثنين القيادة بصمت. فى شقة ممدوح كانت ورد تحتضن جسدها پخوف وعندما لم تسمع أى صوت بالخارج قالت ببعض الراحة الحمد لله خالى مش هنا.
..وأنا جعانة أوى وفرصة مرات خالى مش هنا .أنا هروح أحشيلى ساندوتش جبنة بسرعة وأجى هنا علطول. فتحت الباب پخوف ولكنها لم تجد أحد فذهبت مسرعة إلى المطبخ. أعدت لها ساندويتش وأثناء تقطيعها للطماطم وجدت من يمسكها من خصرها ويلصقها به فأطلقت صړخة ړعب فهمس ممدوح إلى جوار أذنها هههههه.
الليلة ليلتك يا قمر. وصرخى من هنا للصبح محدش هيسمعك. ………ههههههه. …………. فى شقة أم عاطف شعرت منيرة بالدوار يداهمها فتوجهت لإبنتها تخبرها قبل أن تصعد فقالت لها وهى تضع يديها على رأسها . … سميحة أنا طالعة فوق أريح شوية كدة وإبقى تعالى.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.