هتفت الأخرى بغل دفين قائلة أوعى تكوني فاكرة إنك مراته بحق وحقيقى دة هيطلقك ويرميكى في الشارع إنتى هنا مجرد وقت هينتهى وقريب اوى كمان. رغم أن كلماتها اصابتها في الصميم إلا إنها تظاهرت بالجمود قائلة عارفة ومستنية اليوم دة بفروغ الصبر أكتر منك كمان.
تركت خصلات شعرها قائلة بإنتصار شاطرة أنا قلت أعرفك علشان متتصدميش. . قالت ذلك ثم خرجت تاركة إياها تعانى بمفردها. عند سليم كان في مكتبه شاردا فى ورد إرتجافها بين يديه حينما قبلها وتذكر هيئتها التى يراها لأول مرة فهو رأى الكثير من النساء ولكن لم تهتز له شعرة ولكن هى زلزلته وأطاحت به وعيناها ذلك العشب أو شجر الزيتون في خضرته…….
. ضړب المكتب بيده بقوة قائلا إيه يا سليم هتخيب ولا إيه فوق لشغلك دة الأهم. دى واحدة طماعة وميهمهاش غير الفلوس. نظر للملف الموجود في يده ولكنه إنتبه لهاتفه الذى يضئ بإسم شقيقه. مسك الهاتف وقام بالرد عليه قائلا بإستغراب أيوة يا مصطفى بتتصل ليه هو إنت مش فى الشركة رد وهو يتابع القيادة أيوة مش جاى النهاردة لو فى شغل إعمله بدالى.
هتف بقلق ليه مالك إنت كويس ضحك بخفوت قائلا لا متقلقش كويس بس هوصل ندى النادى هى و ورد. شعر بقشعريرة تسرى في جسده على ذكر إسمها ولكنه سرعان ما نفض ذلك قائلا آه ماشى تمام. خلاص متقلقش. تسلملى يا شق يلا سلام. سلام.
أغلق الهاتف وقال بسخرية غافلا عن ذلك النداء الذى بداخله الذي يخبره بإنها لا تستحق ذلك ما صدقت ولقتها مادية حقېرة. قال ذلك ثم عاد لمتابعة عمله. .. فى النادى جلست ندى بضجر على أحد المقاعد وجاورها مصطفى وجلست ورد قبالتهم.
… هتفت ندى بإمتعاض مزيف ودقات قلبها تتراقص فرحا بداخلها لوجوده إلى جوارها بفعل مخططها وصممت على إكماله فأرتدت قناع الجمود قائلة ممكن أعرف ليه قاعد هنا روح شغلك. .. نظر لها پصدمة قائلا يعنى أروح الشغل مش عاجبك أقعد معاكى مش عاجبك أومال أعمل إيه يعجبك يا هانم هتفت بعدم إكتراث ولا حاجة يا مصطفى.
أنا مش عاوزة منك حاجة كل اللى عاوزاه منك إنك تطلقنى وبس وتسيبنى في حالى. دة عند أمك. هتفت بحدة إنت بتقول إيه إيه أمك دى هتف بإمتعاض مش إنتى اللى بتنرفزينى وبترجعى تغلطينى أنا فى الآخر.
ثم هتف بخـ . بث وهو يتطلع أمامه وبعدين خلاص براحتك أروح أشوف البنات اللى هنا دول حلوين أوى. قال ذلك ثم نهض من مكانه متوجها ناحيتهم فرغت فاهها وهى تراه يتوجه لإحداهن ويتحدث معها وتبتسم له الأخرى.
هتفت بضيق شايفة يا ورد شايفة. تحدثت بإبتسامة تزين ثغرها قائلة طيب إيه هتسيبيها كدة نظرت لهم بغل قائلة دة أنا هصور قـ,ـتيل النهاردة. قالت ذلك ثم أعطت سليم لورد وتوجهت إليهم بسرعة البرق وعلى حين غرة قامت بدفع الفتاة وبعدها مصطفى إلى المسبح قائلة علشان تعرف ترمرم كويس يا بتاع الستات.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.