إبتعد عنها مرغما ثم أردف بسخرية حينما لمح الذعر بعينيها .مټخافيش مش هقربلك لإنى مليش مزاج . دة بس قرصة ودن لو مقعدتيش ساكتة وفى حالك لحد ما نشوف آخر كدبك وخداعك دة هتشوفي هيحصل فيكى إيه وأديكى جربتى جزء صغير سلام. …يا. …..يا حلوة. قال ذلك ثم نفضها پعنــ .
ــف فوقعت على الفراش بقسۏة وتركها صاڤعا الباب خلفه. . بعد خروجه أخذت ټضــ . ـرب الفراش پعنــ . ــف حتى تألمت يدها وبعدها إنخرطت في موجة بكاء قائلة من بين شهقاتها يا ربى أعمل إيه ولا أروح لمين محدش طايقنى يارب خليك معايا مليش غيرك.
جيت أهرب من ڼار خالى لقيت جهنم سليم ثم ضحكت بسخرية من بين بكائها قائلة سليم اللى قلت خلاص هيبقى حمايتى وسندى عاوز عاوز ينهش فيا هو كمان. أنا بكرهه وبكرههم كلهم بكرههم. ….بكرههم .. أخذت تكرر تلك الكلمات حتى فقدت وعيها في مكانها.
فى الإسكندرية وعلى إحدى المقاهي كان ناصر يجلس مع أصدقائه فقال فهمتوا يارجالة هتعملوا إيه صاح أحدهم ويدعى إيهاب اه فهمنا هى كيميا. بينما صاح الآخر بس أهم حاجة تظبطنا. متقلقش يا سمير كله بحسابه. امتى التنفيذ أدونى كام يوم أظبط نفسى وبعدين هقولكم.
.إشطا يا معلم. . ليلا كانت ندى تجلس بملل على أحد المقاعد بجانب المسبح. شدت قبـ . ــضتها على المقعد حتى ظهرت عروقها حينما رأت مصطفى يدلف إلى الداخل بصحبة هايدي الملتصقة به. هتفت بغيظ ياربى أعمل إيه معاها الباردة دى ثم هتفت بتفكير قائلة أنا هعمل زى ما بيعملوا في الروايات.
وقعت أرضا ثم أطلقت صړخة مټألمة إلتف مصطفى على إثرها الذى ما إن رآها واقعة أرضا وتمسك قدمها ويبدو على وجهها علامات الألم. ركض بسرعة ناحيتها وجلس في مستواها هاتفا بقلق مالك رسمت معالم الألم على وجهها بإصطناع قائلة إمممم رجلى وقعت ووجعانى.
ثم أدمعت قائلة بكذب اااااه بتوجع يا مصطفى. رق قلبه لها قائلا بنبرة حنونة طيب خلاص متعيطيش تقدرى تقومى. جزت على أسنانها بغيظ قائلة كلك نظر يعنى. ضحك بخفوت قائلا ماشى يا ستى لو مكنتيش تعبانة كنت عرفتك إزاى تتسحبى من لسانك اللى عاوز قطعه دة.
قال ذلك ثم حملها على حين غرة فتعلقت برقبته وتلاقت الأعين في نظرات عتاب من قبلها وحب دفين من قبله فهو يحبها ولكنه لا يحب أن يظهر ذلك فيظهر قسوته لكى تخفى ذلك الحب. أفاقوا من شرودهم على صوت هايدي التى تقف أمامهم قائلة سلامتك يا ندى إيه اللى حصل هتفت بوجه عابس مفيش وقعت.
ثم شددت قبـ . ــضتها بزراعيها حول رقبة مصطفى ثم إقتربت بجرأة وقبلته من وجنته قائلة يلا يا مصطفى علشان أروح أشوف سليم. تفاجئ من حركتها وإبتسم بداخله فهو يعلم إنها تغار عليه بشدة ولذلك أحضر هايدي إلى هنا. نظر لها قائلا حاضر يلا بينا.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.