طيب هقفل معاكى علشان أودى التليفون لمرات عمى يلا سلام. .. سلام يا حبيبتى. ….. أغلقت الهاتف ووضعته في جيبها وأخذت تتجول قليلا في الحديقة وبعدها قررت الذهاب إلى الداخل غافلة عن تلك الأعين التى تتابعها بخـ . بث.
…… طرقت لمار الباب قبل أن تدلف وعندما سمعت ندائه بالدلوف دلفت وهى ترتجف خوفا ظنا منها إنه يظن إنها إفتعلت كل ذلك. …. وضعت الطعام على الطاولة وهمت بالذهاب إلا ان صوته أوقفها حينما قال إستنى عندك. وقفت بهلع منتظرة توبيخه لها كالعادة. …..
سألها بجمود عاوزة أفهم إيه اللى حصل تحت وقفت لمار بضعف قائلة أنا مليش دعوة عاوز تصدق صدق مش عاوز دى حاجة ترجعلك. ……. أمسكها من رسغها بقوة قائلا والله وطلعلكتلك ضوافر يا بت عابدين بس بسيطة أقصهالك. …. لما تكلمينى تتكلمى عدل فاهمة إنفجرت فيه پغضــ . ــب وأخذت تضــ .
ـربه بقبـ . ــضتيها الصغيرة على صدـ,,ـــره قائلة حرام عليك. .حرام كفاية أنا تعبت منك ومن أبويا وأخويا ومن أهلك ومن الدنيا دى كلها رجعنى لحياتى قبل ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد ما أشوفك منك لله شوهت سمعتى وانت ولا على بالك ولا همك ما طبعا انا بنت عابدين المچرم اللى لازم تتنتقم منها وتطلع عينها بس أحب أقولك مبروك يا حضرة الظابط إنتقامك ماشى زى ما إنت عاوز يا ريت تكون مبسوط.
….ياريت. .تك. …… سقطت على صدـ,,ـــره مغشيا عليها قبل أن تكمل كلماتها …… أحكم قبـ . ــضتيه حولها يمنعها من السقوط أرضا ثم حملها ووضعها على السر,,ـــــير وأحضر قنينة العطر ووضعها أمام أنفها ولكنها لم تفق فذهب مسرعا يستدعى والدته.
… وصل إلى غرفة والدته وطرق الباب ثم دلف قائلا ماما تعالى شوفى البت اللى فوق دى مالها مش راضية تفوق. .. أردفت بقلق ليه عملت فيها إيه هتف بغيظ يعنى هيكون عملت إيه يا أمى دى جابتلى العشا من هنا وقامت واقعة من هنا علطول.
طيب تعالى ورايا أما نشوف. ….. وصلت أمينة إلى جناح ولدها ثم دلفت إلى الداخل ووجدت لمار مسطحة على الفراش جربت البرفان. أيوة جربته بس ما صحيتش. طيب ناولهونى أجرب تانى كدة. بعد محاولة أخرى من أمينة إستيقظت لمار التى ما إن وجدت نفسها على فراشه أخذت تتأكد من وضعية ملابسها ثم جلست نصف جلسة إنتى كويسة يا حبيبتي هتفت لمار بخفوت أيوة.
..أنا أنا مش عارفة ليه وقعت أنا آسفة تعبت حضرتك .. قومى معايا طيب ترتاحى في أوضتك. . أسندتها أمينة لتذهب إلى غرفتها تحت نظرات مراد الحانقة. … عاد عمر متأخرا ليلا فدلف إلى الشقة وصدم حينما. ……………………… دلف عمر الى الشقة بوقت متأخر فصدم حينما رأى والدته تغفو على أحد المقاعد في إنتظاره فهرول ناحيتها ظنا منه إنها أصيبت بنوبة سكر وهو غير موجود بالمنزل فندم بكثرة على تأخره.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.