نظر لمراد قائلا پغضــ . ــب الكلام اللى بيقولوا دة صحيح تحدث مراد ببرود أيوة يا عمى أنا اللى جبتهم. . صړخ بنفاذ صبر إنت هتجنننى انتى واعى لكلامك دة هتف بسخرية استنى بس يا عمى صبرك بالله تعالى على نفسك.
…. ثم نظر لسليم قائلا جبت اللى قولتلك عليه إبتسم قائلا كله جاهز يا صاحبي متقلقش. تدخل عمر قائلا وهو يشير ناحية الباب وأدى الصحافة جات وهتعمل أحلى شغل. ساد التوتر والقلق بين الحضور وتجمعت العائلات إلى جوار بعضها بغرابة ودهشة مما يحدث.
أعتلى مراد المنصة وتبعه عمر وسليم تحدث مراد في الميكرفون طبعا الكل بيسأل إيه اللى بيحصل وهوضحلكم حالا متستعجلوش. الحقيقة إننا كلنا معميين عن الحقيقة وسايبين المچرم الحقيقي عايش وسطنا وفاكر إنه ذكى بس الحمد لله قدرنا نكشفه ونبين أصله للكل.
اللى قــ . ـــتل أبويا وابو صاحبى واللى سـ,ـرق ونهب وهرب مخـ,ـډرات وأسـ,ـلحة وغيره. …..وغيره. …هو رجل الأعمال الصالح ماجد المنشاوي. ….. صدمات وشهقات واعين متسعة كانت هى المسيطرة على الحضور. .. أما هو تعرق بشدة واخذت ضــ .
ـربات قلبه تعلو شئ فشئ تحدث عمر هذه المرة طبعا أكيد عاوزين دليل على الإتهام دة. . من شهر ونص تحديدا لما عابدين اللى اتعدم قال لمراد إن عدونا حوالينا الصراحة شكينا في الكل فقلنا خلاص نراقب الكل.
تدخل سليم هذه المرة قائلا ودة اللى عملناه زرعنا كاميرات فى كل حتة في بيتنا وبيت مراد وبيت الأستاذ ماجد بطرقنا الخاصة. ومثلنا إننا بقينا أعداء وبنكره بعض ودة طمن الخصم وخلاه يلعب كويس. … قاطعه مراد هاتفا ولما قبـ .
ــضنا على عمى حامد كان مقصود وإننا نطلعه ودة طمن البيه اكتر إنه يتمادى في أعماله المشپوهة …. تدخل عمر قائلا بسخرية بقى عاوز تخلص منى يا قريب أبويا. متقلقش هنعمل معاك أحلى واجب بس بعد ما نكشف حقيقتك للناس المخدوعة فيك.
تدخل سليم قائلا پغضــ . ــب واه بنتك طالق بالتلاتة متلزمنيش سبحان من صبرنى على إنى مقــ . ـــتلهاش وأنا شايفها بتنقل الأخبار وتصور الصفقات وتبعتها ليك بس مش غريبة عليها مستنين من واحدة أبوها ماجد هتطلع داعية إسلامية. هتف مراد شغل يا عمر اللاب توب.
وضع كارت الذاكرة في الجهاز المحمول وقام بتشغيله وصدم الجميع من التسجيلات التى تحتوى على محاثات هاتفية بشأن أعماله المشپوهة. …. وبعد الإنتهاء هتف سليم بحزن ودلوقتى المفاجأة الكبيرة اللى كان خافيها لاكتر من ست سنين رعبك الحقيقى اللى معاه الملفات التى هتوديك ورا عين الشمس. .
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد قال ذلك ثم ظهر حسين الذى بظهوره كان بمثابة الصاعقة التى أصابت الجميع وأولهم ورد التى ما إن رأته سقطت أرضا في الحال. سقط قلب سليم بين قدميه عندما رآها تسقط ولم يختلف حال والدها فركضوا ناحيتها وقبل أن ينزل سليم ليحملها مسكه حسين وقام هو بحملها ثم أسندها على أحد الكراسى وأخذ يربت على وجنتها قائلا بدموع ورد فوقى يا حبيبتي قومى يا حبيبة بابا فوقى.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.