.. إلا إنها مازالت على حالتها فهزها بقوة وهتف بصوت عالى جذب إنتباه الموجودين قائلا لمار فوقى لمار. … إقتربت خديجة قائلة بدموع بنتى هتروح منى وأنا لسة مشبعتش منها. أذداد قلقه على شقيقته وشعر بأنه مكتوف الأيدى ولكنه قام بصفعها فجأة وسط شهقات الجميع صارخا فيها قائلا فوقى فوقى إتكلمى متفضليش كدة.
.. نزلت دموعها بغزارة قائلة پضياع ھيمــ . ــوت صح ھيمــ . ــوت ويسيبنى قوله يرجع بالله عليك. . ضمھا بحنان قائلا إهدى يا حبيبتى إهدى الدكتور طلع من عنده وقال كويس وهيفوق الصبح إن شاء الله صدقيني. نظرت له بشك قائلة بجد .. إبتسم لها بحنان قائلا بجد يا حبيبتي متقلقيش.
.. ثم هتف بخفوت بجوار أذنها بمرح وبعدين إتقلى شوية يا هبلة وأنا اللى قلت هلففه حولين نفسه تقومى ڤاضحة نفسك كدة. نظرت له بخجل ثم إختبأت في صدـ,,ـــره تختبئ من أعين الجميع عما تفوهت به.
…. ربت على ظهرها قائلا خلاص يا بنتى متتكسفيش كدة. تقدمت أمينة منها قائلة مټخافيش يا حبيبتى هيبقى كويس إن شاء الله. يلا علشان تروحى ترتاحى. . هزت رأسها بنفى قائلة بإصرار لا أنا هستنى معاكم. . هتفت خديجة بإستسلام خلاص ماشى بس تعالى إقعدى إرتاحى.
. على الجانب الآخر كان حامد يقف أمام شقيقه ببعض الخزى والندم قائلا حمدا لله على سلامتك يا حسين ياريت تسامحنى يا ابن أمى و أبويا بس إنت عارف اللى فيها مكنش ساعتها ليا قرار إنى أتدخل وانت بعدت عننا.
ربت على كتفه قائلا ولا يهمك يا حامد وشكرآ جدا على إنكم إستضفتوا بنتى طول المدة دى. نظر له وهتف بإستنكار بتشكرنى دى بنتنا كمان ومرات ابنى. نظر له بغيظ قائلا مرات ابنك اللى متجوزها في السر ومتجوز بنت المچرم عليها في العلن.
هتف بخجل متقلقش كل حاجة هتتصلح إن شاء الله. هتف بعدم إكتراث أنا مهيمنيش غير بنتى اللى همشى بيها دلوقتى وياريت تخلى ابنك يطلقها. … إستمع سليم لكلماته فشعر بخنجر يمزقه من الداخل. .. تحدث حامد بجدية إنت بتقول إيه دة بيتك زى ما هو بيتى !
تحدث بسخرية إنت ناسى كلام أبوك الله يرحمه ولا إيه هتف بتأكيد لا مش ناسى بس أبونا الله يرحمه ندم أشد الندم ولما عرف إنك مت ساعتها جاتله جلطة وبعد كام يوم ماټ. .. هتف بحزن الله يرحمه.
… حاول إستمالته قائلا خليك معانا متحرمناش منك وكمان ورد خدت على العيلة وإتعودت عليهم ها هتيجى نظر أرضا ثم أخذ يفكر في إبنته التى تحب ذلك الغبى منذ الصغر لذا قرر أن يوافق ويتحدث مع إبنته وسيرى ذلك الغبى جيدا أن خلفها ظهرا حصينا. ….
هتف بغموض ماشى هقعد علشان ورد بس ابنك هيطلق بنتى ولو فعلا عاوز يتجوزها يعمل اللى مفروض يتعمل. .. هتف حامد بفرح خلاص إتفقنا بس بلاش الطلاق إحنا نعمل الأصول ونيجى نطلبها منك . هتف بإستسلام ماشى لما نشوف.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.