كله تمام وتحت السيطرة. يارب دايما. …ثم تقدمت بخطوات حذرة تجاه خالها وزوجته قائلة إزيك يا مرات خالى إزيك يا خالى. مصمصت منيرة بعدم رضا قائلة أهلا يا أختى مد يده ليصافحها فتفاجئت من حركاته تلك ولكنها مدت يدها كى لا يشكوا بالأمر.
وعندما وضعت يدها في يده التى إبتلعتها فقام ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد بالضغط عليها بطريقة أثارت الإشمئزاز بداخلها منه وأخذ يتفحصها بدنائة كعادته فسحبتها بصعوبة منه ثم جلست بجانب سميحة تتوارى من نظراته الوقحة تلك.. نظر لها خالها پغضــ .
ــب وعدم رضا قائلا جرى إيه يا روح أمك قاعدة فى العز هنا لوحدك من غير ما تفتكرينا بحاجة هو دة اللى إتفقنا عليه يا أختى. نظرت يمينا ويسارا لعلها تجد أحد فقالت بقلق خالى براحة لحد يسمعك. مايهمنيش إحنا لقيناكى إتأخرتى في تنفيذك قلنا ناجى نحذرك ونديكى إنذار.
.. ترقرق الدمع في عينيها قائلة بس يا خالى ماينفعش. هتف پغضــ . ــب مكتوم قائلا لا لا شكل القعدة هنا نسيتك اللى هيحصل فيكى يا حلوة. ثم تابع بټهديد شوفى يا حلوة كدة لو منفذتيش اللى قلنا عليه.
…. ثم صمت ونظر لها بنظرات موحية عرفتها على الفور فأكمل قائلا إنتى عارفة هيحصل إيه وهعرف أجيبك لو قاعدة في بطن الحوت. هتفت پخوف منه أاا ححاضر يا خالى بس إفرض هما مرضـ,ـيوش أعمل إيه ساعتها تقوليلهم هشتكيكم في المحاكم ومش هسـ,ـيب حقى.
أغمضت عينيها پألم قائلة حاضر يا خالى حاضر. كدة تبقى بنت أختى بصحيح. دلف حامد وأبنائه اللذين ما إن رأوه إستشاطوا ڠضـ,ـبا. ….. هتف سليم پغضــ . ــب إنت إيه اللى جابك هنا يا راجل إنت. نهره حامد قائلا سليم إسكت.
….ثم وجه حديثه بضيق لممدوح قائلا أهلا وسهلا بيكوا. إزيك يا حامد بيه يارب تكون بخير. ما تأخذناش جينا نشوف ورد أصل سميحة وامها وحشينها أوى. زفر بضيق قائلا خلاص إنت هتحكى تاريخ حياتك هسيبكم براحتكم يلا يا ولاد .
نظر سليم لورد بغيظ ثم جز على أسنانه ود لو يصفعها هى وخالها ولكنه تمالك نفسه بصعوبة ثم رحل خلف والده وأخيه. همست سميحة في أذن ورد قائلة يا لهوى دة دة عامل زى هولاكو لما زعق. هتفت بنفس الهمس إسكتى انا مش عارفة أتلايم على نفسى ركبى سابت.
قهقهت سميحة عاليا مما إسترعى إنتباه والديها فعندما شعرت إنها موضع مراقبة صمتت وحمحمت بخجل. هتفت والدتها بضيق قائلة ما ضحكينا معاكى يا ست سميحة بدل قعدتنا دى. ناس معـ,ـندهاش ذوق سايبـ,ـينا لوحدنا دة حتى ماضيفوناش بحاجة شكلهم بخلة.
وما إن إنتهت من كلامها حتى دلفت الخادمة وهى تحمل صينية محملة بالعصائر والكيك ووضعتها أمامهم ثم رحلت. .. قوست شفتيها بسخرية قائلة وهى تتناول كوب العصير ترتشف منه فيهم الخير والله وجايـ,ـين على نفسهم ومكلفين. يا أما إشربى العصير وكفياة كلام ملوش لازمة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.