قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

خلينا إحنا هنا بوزنا في بوز بعض كدة. مراد بضحك والله العظيم إنت فظيع. قوم روح شوف وراك إيه قوم. عمر ماشى يا صاحبى اشوفك بعدين سلام دلوقتى. مراد سلام يا اخويا وخد الباب في إيدك. عمر ماشى يا عمنا.

فى أحد الأحياء الشعبية فى أحد الشقق البسيطة تجلس لمار على كرسى وبيدها مقص تقوم بقص تصميمها الجديد . لمار الحمد لله بحق شوية الفساتين دول على المعاش بتاع أمى هيمشينى لآخر الشهر وهيكفى إن شاء الله . تركت المقص من يدها بفزع حينما رن جرس الباب فإتجهت بحذر ناحية الباب.

لمار بصوت مهتز ممين عواطف إفتحى يا دلعدى دة أنا مرات أبوكى. لمار عاوزة إيه عواطف بإستنكار شوفى البت بجحة إزاى يا بت إفتحى هو أنا هاكلك. تأففت لمار بضيق وقامت بفتح الباب فدلفت الأخرى على الفور.

لمار أهلا بيكى يا مرات أبويا إيه اللى فكرك بيا عواطف أبوكى يا أختى اللى قالى أشقر عليكى الحق عليا. لمار شكرآ لتعبك تحبى تشربى حاجة عواطف لا يا أختى أنا همشى دلوقتى بس جاية أخد الأمانة اللى أبوكى سابها هنا.

لمار بإستغراب أمانة! أمانة إيه دى عواطف وهى تتجه إلى الداخل ثم بعد ذلك تعود وبيدها كيس أسود ملفوف. لمار إيه دة وبعدين أبويا مقليش حاجة عنها . عواطف دى حاجة تبع الشغل بتاعه يا عنيا وخباها هنا علشان دة مكان آمن محدش يقدر يتوقعه.

لمار ليه هو الكيس دة فيه إيه عواطف هيكون فيه إيه هروين يا عنيا. لمار پصدمة إيه بتقولى هروين يا مصيبتى. وحاطينوا عندى ليه عاوزين تلبسونى مصېبة حرام عليكوا ربنا ينتقم منكم عملتلكم إيه أنا ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد سيبتلكم حياتكم الۏسخة دى وبعدت عنكم وعايشة بما يرضى ربنا وانتوا برضوا جايبين الذنب دة ومخلينوا هنا معايا.

أعمل إيه علشان أريحكم منى ها أعملكم إيه عواطف بت إنتي إتلمى بدل ما ألمك. عاجبك تعيشى عشيتنا أهلا وسهلا مش عاجبك أبوكى يجيب رقبتك علطول إحنا مش ناقصين تعطيل مصالح. لمار بصړاخ إطلعى برة. …إطلعى برة.

.حرام عليكوا حرام. ….مش عاوزة أشوفك ولا عاوزة أشوف أبويا. ..مش عاوزة. ..مش عاوزة. … إطلعى برة. ..إطلعى. . قامت عواطف بدس الكيس في ملابسها ثم قالت بسخرية هطلع يا أختى قال هطلع من الجنة …… خرجت عواطف ثم صفعت لمار الباب خلفها ثم إنهارت أرضا تبكى بشدة قائلة يارب سامحنى والله ما كنت أعرف.

يارب أحمينى من شرهم يا رب…. يارب ……….. أخذت تبكى إلى أن غفت في مكانها. … فى شركة حامد الداغر فى مكتب سليم القابع على مكتبه منكب على مجموعة من الأوراق يراجعها. رفع رأسه حينما دلفت ميس إلى المكتب تتبخر في مشيتها بملابسها المكشوفة ومكياجها الصارخ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق