ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد دلف ناصر لغرفة سجود ولكنه لم يجدها إلتف هنا وهناك فوجد ورقة مطوية ففتحها وقرأها أنا آسفة يا ناصر بس انت مسبتليش حل تانى متدورش عليا لانك مش هتلاقينى. ……. طوى الورقة پعنــ .
ــف شديد وبرزت عروقه من شدة الڠضب قائلا ورحمة أمى ما أنا سايبك يا بت ال هقول للمعلم إيه دلوقتى بقى بتصغرينى قدامه. …..ماشى. ..ماشى يا سجود. … خرج ناصر وعلامات الڠضب مرتسمة على وجهه فسارع خميس متسائلا إيه يا ناصر مجبتهاش ليه معاك سجود مش هنا يا معلم هربت وما اعرفش راحت فين.
صاح پغضــ . ــب نعم! إنت هتهزر ولا إيه يعنى إيه هربت تقب تغطس تجيبهالى مليش فيه. متقلقش يا معلم هلاقيها وهجبهالك راكعة تحت رجلك وهشربلك من ډمها وهقطع جلدها نساير نساير بس ألاقيها الأول. .. لما نشوف يا ناصر بالاذن. …….
قبل ذلك بساعات فى القطار المتوجه من الإسكندرية إلى القاهرة كانت سجود تجلس في أحد العربات مرتدية النقاب حتى لا يتعرف عليها أحد ودموعها تتسلل شيئا فشئ. أرجعت رأسها للخلف وراحت تتذكر أبيها وحنانه الشديد معها فهو دائما يحميها ولكنه رحل فمن سيحميها الآن شعرت بالتوجس من ردة فعل عمتها التى لم تعلم بوجودها منذ ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد أيام قليلة.
…….. فاقت من شرودها حينما توقف القطار معلنا وصوله القاهرة نزلت منه وصعدت في إحدى سيارات الأجرة منطلقة إلى منزل عمتها. …. فى شقة عمر بالزمالك كانا يتناولان وجبة العشاء وسط مزاح عمر المعتاد قاطعهم رنين الجرس.
…… وضعت يدها موضع قلبها قائلة بقلق يا ساتر يا رب مين اللى مش راضى يشيل إيده من على الجرس دة هض سائرا نحو الباب يقول خليكى يا ماما أنا هروح أشوف مين توجه عمر وفتح الباب فوجد فتاة جميلة متوسطة القامة بيضاء ذو عينين رمادية كوالدته ذات رداء أسود ….
هتف بإستغراب فهو أول مرة يراها فى عمارته السكنية أيوا يا آنسة عاوزة مين وقبل أن تجيب أظلــ . ــمت الدنيا عند سجود فوقعت أرضا. …… نظر لها پصدمة قائلا وهو يميل إلى مستواها يا آنسة إنتى. ….يوووه إيه المصاېب دى يا ربى.
…ربنا يستر. .. قال ذلك ثم قام بحملها ودلف إلى الداخل مغلقا الباب بقدمه. …. شهقت خديجة عندما رأت عمر يحمل فتاة ما يا مصيبتى مين دى يا عمر ها دى مراتك مش كدة علشان كده كل ما أقولك إتجوز تصرف نظر. ….رد عليا أنا هكلم نفسى كتير.
زفر بضيق قائلا وهو ما زال يحمل سجود مستنيكى تخلصي الفيلم الهندى ده يا أمى. …..مرات مين وزفت مين أنا أول مرة أشوفها دلوقتى. .قوام خلتيها مراتى ومش عارف إيه! طيب تعالى ډخلها أوضتى على ما أفوقها.
… دلف بها إلى غرفة والدته ثم مددها على السر,,ـــــير قائلا أنا طالع دلوقتى يا أمى فكيلها الحجاب علشان تتنفس كويس وحاولى تفوقيها بالبرفان ولو ما فقتش أنا برة. …. خرج عمر وفكت لها حجابها ونظرت لها مطولا بشك ثم أحضرت قنينة العطر ثم وضعتها على أنفها وبعد عدة محاولات رمشت بعينيها ثم فتحتها لتجد خديجة أمامها فتراجعت للخلف پخوف قائلة أنا فين وانتى مين إهدى يا حبيبتي إهدى مټخافيش هو المفروض انا اللى أسألك إنتى كنتي بتخبطى على بابنا فإنتى اللى مين وجاية ليه لم تعرف بما تجيبها فلم تجد غير البكاء إحتضنتها خديجة ربتت على ظهرها بحنو قائلة خلاص يا بنتى إهدى.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.