قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

لمعت عينى عمر عند ذكره للطعام فقال اه والله يا عمى أنا جعان مۏت. .. ضحك الجميع عليه. ……….. بعد بعض الوقت كان الجميع يتناولون وجبة العشاء في جو من الألفة ……. بالأعلى رمشت لمار قبل أن تفتح عينيها وما إن فتحت عينيها نظرت لسقف الغرفة بإستغراب وما لبثت أن تذكرت فهبت جالسة تنظر حولها پخوف إيه المكان دة أنا فين والظابط اللى كان في الشقة راح فين ثم قالت بدموع هو.

..هو. …..هيعمل إيه يا رب إستر أنا مليش غيرك. خليك معايا والنبى. ذهبت ناحية الباب وحاولت فتحه ولكنه كان مغلق زفرت بضيق قائلة وكمان قافل عليا الباب …… راحت تتأمل تلك الغرفة الجميلة بجدرانها الرمادية وأثاثها العصرى الأنيق.

جلست على الأريكة ولفت يديها حول نفسها آخذة وضع الحماية وأخذت تتطلع للمكان بشرود. ….. فى فيلا حامد الداغر عاد مصطفى وحامد من العمل. .. نظرت لهم صفاء فلم تجد سليم فتسائلت أومال فين سليم مجاش معاكوا ليه رد مصطفى سليم مع صحابه يا ماما.

أومال فين سليم الصغير وأخباره إيه دلوقتى نظرت له بسخرية ثم هتفت لا فيك الخير لسة بتسأل عنه دلوقتى على العموم هو كويس ومامته بتنيمه. إبتلع مصطفى سخريتها وقال ماشى انا طالع أغير هدومى على ما العشا يجهز.

هتف حامد وهو يصعد درجات السلم وأنا كمان طالع دلوقتى الواحد هلكان من الشغل النهاردة . هتفت بنبرة حانية سلامتك ألف سلامة يا حج. إطلع غير هدومك علشان تتعشى. وبعدين تريح براحتك. ….. فى غرفة مصطفى يدلف ويجد ندى تضع سليم في سر,,ـــــيره الصغير.

……… مصطفى بصوت منخفض وهو يضع يده على جبين إبنه عامل إيه سليم أجابته بإقتضاب كويس الحمد لله أدناله الحقنة من شوية وقعد يعيط لحد ما نام. …… تنهد بإرتياح قائلا طيب كويس. ………….. تخطاها ووضع متعلقاته ودلف إلى الحمام أما هى جلست بإهمال والحزن يكسو وجهها.

… بعد دقائق خرج من الحمام على رنين هاتفه فمسكه وما إن رأى المتصل أشرق وجهه ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد فإستغربت ندى ذلك ثم أجاب مصطفى أهلا وسهلا يا هايدي إيه الغيبة الطويلة دى أبدا بستجم يا روحى وعاملين إيه الجماعة عندك كله تمام والله.

ها هتيجى إمتى يومين تلاتة كدة بالكتير .هستناك تيجى تاخدنى من المطار. أكيد ماشى سلميلى على طنط سميرة وعمى حسن. يوصل وانت كمان سلملى عليهم وبوسلى سليم الصغير. يلا سلام. سلام. .. إلتف ليضع الهاتف فوجد تلك المحدقة فيه پصدمة. ……..

تسائل ببرود مالك فيكى إيه مبلمة كدة ليه ندى بدموع مين دى اللى بتكلمها مصطفى بمبالاة دى واحدة معرفة ها إرتحتى ندى پألم إرتحت يا مصطفى إرتحت جدآ. .. قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام بسرعة . …..

أما هو نظر لها ببرود قائلا على آخر الزمن تيجى واحدة ست وتستجوب مصطفى الداغر أنا أعمل اللى أنا عاوزه وإن كان عاجبك. .. ………. ألقى نظرة على طفله ثم نزل للأسفل. …. فى فيلا مراد رحل سليم وعمر بعد قضاء الأمسية معهم وذهب الجميع بعد ذلك للنوم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق