قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

عند لمار التي تكورت في نفسها ومازالت الدموع تجرى على وجنتيها قائلة بضعف يا رب أنا مش معترضة إن ناس زى دى أبويا وأخويا. …يا رب. . رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الرحمين …….يا رب أكيد دة بلاء وأنا هصبر عليه ….عينى يا رب وأدينى الصبر.

.. أخذت تهذى بتلك الكلمات إلى إن غفت مكانها. بعد مدة عاد مراد إلى غرفته فوجدها نائمة على الأريكة فنظر لها نظرة حقد وكره ثم دلف إلى الحمام وأغتسل ثم خرج وأبدل ملابسه إلى منطلون قطنى أسود وبقى بجذعه العلوى كالعادة ثم تسطح على فراشه وذهب إلى النوم هو الآخر.

……. فى مكان بعيد تماما نزوره أول مرة يدلف رجلا إلى سرداب خلف فيلته ويفتح الباب ويظهر رجلا مكبلا بأصفاد حديدية مثبتة بالحائط . تقدم الزعيم منه وهتف بنبرة إستفزازية أتمنى تكون إقامتك هنا معانا عجبتك. نظر له الرجل بضعف قائلا ربنا ينتقم منك.

إنت عاوز منى إيه تانى قټلت مراتى وبنتى عاوز إيه تانى سيبنى أخرج من هنا. صدح صوت ضحكاته عاليا في المكان هههههه. ..تخرج من هنا! إنسى. …..مفيش خروج واه قټلت مراتك وبنتك علشان تتجرأ تانى وتتحدانى. ..ولسة الدور على باقى عيلتك. . هتف بنبرة تحذيرية لو قربت منهم ھقــ .

ـــتلك. …فاهم ھقــ . ـــتلك. .. الزعيم بضحك مش لما تعرف تفك نفسك الأول. …هههههه. ..تشاو. … غادر الزعيم وعلى وجهه إبتسامة شريرة. صړخ الرجل عاليا يسبه قائلا يا كلـ. .ب يا حـيــ . ــوان يا قذر. …فكنى وأنا أوريك. ….. ثم صمت للحظات وقال بدموع ربنا يرحمكم.

وحشتونى أوى. …سامحونى أنا السبب. ……..أنا السبب. …….. أستغفرك ربى وأتوب إليك. ….حسبى الله ونعم الوكيل. …………… بعد منتصف الليل إستيقظ مراد متأففا على شهقات عالية ملئت الغرفة. نهض من مكانه وأشعل الضوء وجدها تغطى وجهها بكلتا يديها ومتكورة كالجنين وكانت تبكى وتشهق پعنــ .

ــف قائلا بتأفف وڠضب فى إيه على المسا عاوز أنام ما أسمعش صوتك فاهمة هزت رأسها بضعف قائلة بين دموعها لو سمحت متطفيش النور خليه منور. … نظر لها بإستنكار قائلا مطفيش مين يا روح ماما إنتى بتستعبطى شكلك …..أنا مش فاضيلك هتفت پخوف بس. …..بس. …..

صاح فيها غاضبا مابسش ما أسمعش نفسك . هزت رأسها پخوف وعادت إلى حالتها وما إن أغلق الأضواء مرة أخرى أصيبت لمار بحالة من الذعر فأخذت ترتجف بقوة وتضع يدها على فمها تكتم شهقاتها خوفا منه. … أخذ يتقلب يمينا ويسارا يحاول النوم ولكنه لم يستطع فصوت بكائها يصل إليه.

… هب من مكانه هادرا فيها پعنــ . ــف وبعدين في الليلة المهببة دى اللى مش راضية تعدى دى هتفت پبكاء وعيون حمراء لو سمحت خلى النور شغال أنا بخاف من الضلمة. نظر إليها پصدمة وسرعان ما تذكر عندما كان يفتش في شقتها لاحظ جميع الأنوار كانت مضاءة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
👑 عضوية ذهبية
سو

سيلا وليد موثّق 👑 ذهبي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
19مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

غيث وغفران روايات

غيث وغفران

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز ط…

سيلا وليد 0.0 25 دقائق
اعادت لي شبابي روايات

اعادت لي شبابي

.. انت بتقولي ايه يا أمي اتجوز مين ملك مين بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى ب…

سيلا وليد 0.0 26 دقائق